هيئة علماء المسلمين في العراق

زرداري لم يفِ بوعده.. اشتباكات في باكستان بين الشرطة ومتظاهرين طالبوا بعودة القضاة المعزولين
زرداري لم يفِ بوعده.. اشتباكات في باكستان بين الشرطة ومتظاهرين طالبوا بعودة القضاة المعزولين زرداري لم يفِ بوعده.. اشتباكات في باكستان بين الشرطة ومتظاهرين طالبوا بعودة القضاة المعزولين

زرداري لم يفِ بوعده.. اشتباكات في باكستان بين الشرطة ومتظاهرين طالبوا بعودة القضاة المعزولين

اندلعت اشتباكات بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين طالبوا بعودة القضاة المعزولين في مدينة كراتشي حيث استخدمت الشرطة العصي لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا أمام مبنى المحكمة العليا في المدينة. ويطالب المتظاهرون الرئيس آصف علي زرداري بالوفاء بالوعد الذي قطعه على نفسه إبان حملته الانتخابية بإعادة القضاة الذين سبق أن أقالهم سلفه الرئيس برفيز مشرف إلى مناصبهم.

وقد ألقت الشرطة القبض على أكثر من 400 ناشط معارض في الأيام القليلة الماضية لمنعهم من قيادة المسيرة.

كما حظرت السلطات الباكستانية التجمعات السياسية في إقليمي السند والبنجاب أكبر الأقاليم الباكستانية بحجة أن هذه التجمعات "قد تؤدي إلى سفك الدماء".

وفي محاولة للتحايل على الحظر أخذ المحامون بالتوافد على المجمع القضائي في كراتشي بشكل فردي منذ صباح اليوم الخميس.

وقد نشرت الحكومة مئات من عناصر الشرطة والجيش خارج المجمع، إلا أن مجموعة من ناشطي الجماعة الإسلامية تمكنوا من الوصول إلى منطقة المجمع القضائي رغم الحظر، واشتبكت مع الشرطة.

واستخدمت الشرطة العصي والهراوات لتفريق المتظاهرين، واعتقلت العديد منهم.

وذكرت مصادر صحفية أن الوضع في مدينة كراتشي متوتر للغاية.

وقال وسيم أحمد مدير شرطة كراتشي إن "كل الإجراءات الممكنة قد اتخذت للمحافظة على الأمن والنظام"، حسب تعبيره.

ويرى ناشطو المعارضة أن الحكومة قررت حظر التجمعات السياسية من أجل إفشال المسيرة الكبيرة التي ينظمونها في شتى أرجاء البلاد والتي تعهدوا بأنها ستكون سلمية.

وبدأت هذه الاحتجاجات منذ إصدار المحكمة الباكستانية العليا مؤخرا قرارا بحرمان رئيس الحكومة السابق نواز شريف وأخيه من حق تولي مناصب حكومية.

واتهم شريف الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بالوقوف وراء الحكم والتأثير على القضاة.

وقال شريف: ستكون المسيرة سلمية، فهي مسيرة دعا اليها محامو باكستان، ونحن ندعمهم لاعتقادنا أنها (أي المسيرة) ستعزز الديمقراطية في هذا البلد.


وكالات

ي

أضف تعليق