وصف احمد راضي رئيس لجنة الشباب والرياضة في البرلمان الحالي تأجيل انتخابات المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية العراقية بانه تعطيل للحركة الرياضية.
وقال امس ان ما يحدث في رياضتنا العراقية الان يجعلنا مرة اخرى مجبرين على رفع صوتنا للمسؤولين للتنبيه والتحذير مما يجري من تسيير الامور وفق اجندة ورغبات شخصية هدفها الاساس خدمة الذات، وليس خدمة الرياضة.
واضاف ان التاجيل -الذي تفاجأنا به من خلال تحديد موعد جديد لانتخابات المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية العراقية في الرابع من نيسان- لا مبرر له اطلاقا بعد ان انهت الاتحادات الرياضية انتخاباتها منذ وقت ليس بالقصير، واعلنت مرشحيها للجمعية العمومية.
وبين راضي ان الوزارات المسموح لها بالترشيح في الانتخابات تماطل في ترشيح ممثليها بسبب التدخلات والوصايا المفروضة عليها من لجنة الانتخابات العليا التي يترأسها الناطق الرسمي للحكومة علي الدباغ.
وذكر اننا لا نعرف كيف حددت اللجنة ترشيح الوزارات بثلاثة اسماء من كل وزارة وآلية اختيار هذه الاسماء.
وتابع راضي اننا علمنا من مصادر موثوقة بعدم تدخل اللجنة الاولمبية الدولية والمجلس الاولمبي الاسيوي بهذه الترشيحات، الامر الذي يؤكد وجود اجندة خاصة لاختيار الحلقات الاضعف وفق مؤشرات تؤكد سعي القائمين على ادارة الانتخابات الى ترشيح انفسهم.. وهذه مخالفة قانونية واخلاقية ان يكون القائم على الانتخابات هو القاضي، وهو الحكم، وهو المرشح للانتخابات القادمة، مما يفقدها اية حيادية او موضوعية.
وقال ان التاجيل المتعمد لانهاء انتخابات اللجنة الاولمبية والمحاولات المستمرة لتمديد وابقاء عمل اللجنة المؤقتة للرياضة واللجنة العليا للانتخابات هو تعطيل متعمد للحركة الرياضية وانشطتها.
وطالب راضي رئاسة الوزراء بالتدخل الحازم والغاء ترشيح ممثل الحكومة والابقاء على ممثلي الوزارات وفق رؤية هذه الوزارات لمن تراه جديرا بالدخول الى الهيئة العمومية للجنة الاولمبية كي ننهي هذه المسألة التي طالت كثيرا، ونبدأ في انتخاب واحترام صندوق الانتخابات، حسب قوله.
الهيئة نت
ي
الأمور تسير وفق رغبات شخصية.. راضي: تأجيل انتخابات المكتب التنفيذي للأولمبية تعطيل للحركة الرياضية
