استنكر مرصد الحريات الصحفية امس الاربعاء الاعتداء الذي ارتكبه عناصر من الجيش الحكومي على مراسل قناة العراقية قيس المرشدي، محملا في الوقت نفسه وزارة الدفاع مسؤولية تكرار الاعتداءات على الصحفيين العراقيين، ومطالبا الجهات المسؤولة بالتدخل للحد من هذه الممارسات.
وقال مدير المرصد هادي جلو مرعي في اتصال هاتفي مع وكالة اصوات العراق إن مراسل قناة العراقية قيس المرشدي تعرض مساء امس الاربعاء للاحتجاز والاعتداء بالضرب من عناصر الفرقة 11 الموجودين في مدينة الصدر شرق بغداد.
وبين ان عناصر نقطة التفتيش -الذين منعوا المرشدي من عبور نقطة التفتيش الواقعة في ساحة 55 بمدينة الصدر- اصروا على احتجازه وضربه وشتمه رغم انه ابرز لهم هويته الصحفية، وطالب بمقابلة أي مسؤول في نقطة التفتيش لحمايته من الاعتداء دون جدوى.
واوضح مرعي ان جنود الفرقة 11 اطلقوا سراح المرشدي بعد اكثر من ساعة من احتجازه والاعتداء عليه، مضيفا ان مرصد الحريات الصحفية حاول الاتصال بالجهات المسؤولة في الفرقة المعنية والمسؤولين في وزارة الدفاع دون تلقي أية استجابة تذكر.
وحمل مدير المرصد وزارة الدفاع مسؤولية الممارسات غير المبررة التي يتعرض لها الصحفيون العراقيون على ايدي عناصر الوزارة وبشكل متكرر، ودون أية استجابة رغم الجهود التي تبذل في هذا الاتجاه.
واضاف ان العديد من الجهات الامنية مثل مؤسسات وزارة الداخلية ترتبط مع المؤسسات الصحفية بخطوط ساخنة لايقاف أية تجاوزات بحق الصحفيين العراقيين، لكن وزارة الدفاع ما زالت غير متجاوبة مع المرصد رغم ان اغلب الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون يمارسها عناصرها.
وكان مرصد الحريات الصحفية قد ادان يوم الخميس الماضي 5/3 ما قال انه اعتداء تعرض له فريق اعلامي من قناة العراقية في مدينة سامرا ء، ناقلا عن الاعلامي امجد طليع مراسل قناة العراقية قوله انه كان متوجها بصحبة عشرين صحفيا ومساعدا فنيا الى مدينة سامراء شمال بغداد في تغطية خاصة لحساب القناة بخصوص مرقد الامامين العسكريين حين اعترضتهم نقطة تفتيش قريبة من المرقدين، ومنعتهم من الدخول دون ان تبين اسباب ذلك المنع، ثم قام عدد من العناصر الامنيين بضرب عدد من الزملاء وتصويب اسلحتهم تجاههم بصورة استفزازية، بحسب ما قاله المرصد.
أصوات العراق
ي
مرصد الحريات يدين الاعتداء على مراسل بالعراقية في نقطة تفتيش شرق بغداد
