سحب مرشح إدارة أوباما لمنصب بارز بالمخابرات الأميركية ترشيحه أمس الثلاثاء بعدما احتج أعضاء بالكونغرس على تعليقات أدلى بها في السابق عن قمع الكيان الصهيوني للفلسطينيين وتعليقات أخرى تتعلق بالصين.
واوضح مكتب مدير المخابرات القومي ( دينيس بلير ) في بيان له نشر اليوم إن ( تشارلز فريمان ) الذي اختير لرئاسة مجلس المخابرات القومي طلب سحب ترشيحه . مشيرا الى ان بلير قبل قرار فريمان بأسى.
ويأتي هذا الانسحاب بعد ساعات من دفاع بلير عن فريمان في الكونغرس ، ووصفه له بأنه رجل ذو آراء قوية وعقل خلاق ويتمتع بالقدرات التحليلية .
ونقل عن فريمان قوله عام 2007 إن ( القمع الوحشي الذي يتعرض له الفلسطينيون على أيدي الاحتلال الإسرائيلي لا يظهر أي علامات على الانتهاء ، وإن التطابق الأميركي مع إسرائيل أصبح كاملا ).
وكان فريمان قد عمل سفيرا لدى السعودية ومساعد سابق لوزير الدفاع للأمن الدولي ، كما كان دبلوماسيا بارزا بالصين في عقد الثمانينيات من القرن الماضي.
يشار الى ان مجلس المخابرات القومي الذي اختير فريمان لرئاسته كان قد أصدر تقييما غير دقيق ومثيرا للخلاف عام 2002 بأن العراق يواصل برامجه لأسلحة الدمار الشامل ، وهو التبرير الرئيسي الذي ساقه الرئيس الامريكي السابق بوش الابن لشن الحرب على بغداد عام 2003 ، كما انه يتولى إعداد التقديرات الرسمية لوكالات الاستخبارات الاميركية بشأن قضايا رئيسية مثل القدرات النووية الإيرانية.
وكالات + الهيئة نت
ح
مرشح الرئيس أوباما لرئاسة مجلس المخابرات القومي ( تشارلز فريمان ) يسحب ترشيحه الى هذا المنصب
