اصدرت الامانة العامة لهيئة علماء المسلمين بيانا برقم 614 ادانت فيه التفجير الذي حصل في سوق ابي غريب والذي ذهب ضحيته العشرات من الابرياء بينهم تلاميذ ورجال اعلام ومدنين ، كما بينت بان هناك صراع بين القيادات العسكرية ذهب ضحيتها الابرياء.
بيان رقم( 614) المتعلق بالتفجير الدامي في ابي غريب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول وعلى اله وصحبه ومن والاه، وبعد:
ففي تفجير مدان لم يفرق من يقف وراءه بين الجاني والمجني عليه، سقط عدد من الابرياء قتلى وجرحى في قضاء ابي غريب يوم أمس، وكان منهم عدد من المدنيين وتلاميذ المدارس، ورجال اعلام، لم تجن ايديهم مايستحقون عليه هذه العاقبة السيئة .
وبهذا الصدد تنبه الهيئة على أن شكوكا كثيرة تحيط بهذا الحادث الأليم، وأن ثمة معلومات من الأهمية بمكان، يتداولها أهل القضاء تؤكد ان الحادث وقع في اطار الصراع بين مراكز القوى الامنية في القضاء، وتعارض المصالح بين القيادات العسكرية الحالية ومؤيديها والقيادات القديمة ومؤيديها، ومن ثم لاوجود أصلا لمن فجر نفسه وسط الناس، كما أن كثيرا من ضحايا الحادث سقطوا بنيران القوات الحكومية من حرس وشرطة وليس جراء التفجير، وهذا يضاف للتأكيد على مانبهنا عليه مرارا من قيام اجهزة الحكومة الامنية عن عمد بصرف النظر عن الفاعل الحقيقي، والزعم بأن التفجير جاء على يد انتحاري، لتضليل الرأي العام، لان الواقع ليس كذلك.
إن هيئة علماء المسلمين، اذ تسأل الله سبحانه ان يلطف بأبناء العراق، ويدفع عنهم مصارع السوء، تدعوه ان يرحم الذين قضوا نحبهم في هذا الحادث من الابرياء، ويلهم ذويهم الصبر الجميل، وانا لله وانا إليه راجعون.
الامانة العامة
14 ربيع الاول 1430 هـ
11/ 3/ 2009م
بيان رقم( 614) المتعلق بالتفجير الدامي في ابي غريب
