تبدأ في العاصمة السعودية الرياض اليوم اعمال القمة العربية المصغرة في إطار مواصلة جهود المصالحة التي انطلقت من القمة الاقتصادية التي عقدت بالكويت في التاسع عشر من كانون الثاني الماضي.
وتوقعت المصادر الصحفية أن يزور الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره المصري حسني مبارك الرياض للقاء ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز في إطار جهود المصالحة العربية التي تسبق القمة العربية المزمع عقدها بالعاصمة القطرية الدوحة نهاية الشهر الحالي.
وأشارت المصادر الى ان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح سيشارك في تلك القمة التي تأتي تتويجا لسلسلة من الزيارات والاتصالات التي أجراها في الآونة الأخيرة مسؤولون من هذه البلدان.. موضحة ان اتصالات مكثفة سبقت القمة الاثنين الماضي تمثلت في زيارة وفدين من الأردن والإمارات إلى سوريا ، إضافة زيارة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ومدير المخابرات عمر سليمان إلى الرياض.
وقبل ذلك بأيام زار وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل دمشق حاملا دعوة إلى الرئيس السوري من الملك عبد الله لزيارة المملكة ، كما زار رئيس الدبلوماسية السعودية السبت الماضي القاهرة حاملا رسالة إلى الرئيس مبارك.
ونقلت المصادر عن الرئيس مبارك قوله قبل لقاء الرياض إن بلاده تتطلع لإنهاء الانقسام على الساحة العربية رغم ما وصفها بالمخططات التي تأتي من خارج المنطقة العربية لعرقلة المصالحة .. مؤكدا أن القاهرة تجاوبت مع دعوة المصالحة التي أطلقها الملك عبد الله خلال قمة الكويت الأخيرة.
وفي سوريا استقبل الأسد أمس وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وبحث معه أهمية التشاور والتنسيق بين الدول العربية بشأن مختلف المواضيع المشتركة.
وتمثل هذه التحركات محاولة لتجاوز التصدع الذي شهدته العلاقات العربية وخاصة بين سوريا والسعودية في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ، وبعد الحرب التي شنها إلكيان الصهيوني على لبنان في تموز عام 2006 كما ازداد انقسام الصف العربي في خضم العدوان الصهيوني الاخير الذي استهدف قطاع غزة في السابع والعشرين من كانون الأول الماضي وخلف أكثر من 1300 شهيدا فلسطينيا .
وكالات + الهيئة نت
ح
لمواصلة جهود المصالحة .. قمة عربية مصغرة تلتئم اليوم في العاصمة السعودية ( الرياض )
