تعرض موقع وكالة يقين للأنباء عصر هذا اليوم الثلاثاء إلى قرصنة رقمية قامت بها مجموعة من (هكرات )الشبكة العنكبوتية، فقد تم تحويل الصفحة الرئيسة للموقع الى صفحة مغايرة يظهر فيها العلم الإيراني من دون أي تعليق.
وقد كانت وكالة يقين للأنباء مارست عملها قبل حوالى السنتين وقد انطلقت مؤخرا بحلة جديدة تزامنا مع مناسبة المولد النبوي الشريف في 9/3/2009 وتجاوزها المليوني زائر.
وقال مدير تحرير الوكالة في اتصال هاتفي مع موقع الهيئة نت يبدو ان انطلاقتها الجديدة أقضت مضاجع المنتمين إلى المشروع الأمريكي الإيراني فقاموا بهذا العمل. وأضاف أن وكالة يقين للانباء وكالة مستقلة تناهض المحتل ولا تعترف بمشاريعه، وترصد الفعل المقاوم وتظهر عوار العملية السياسية في ظل الاحتلال وهي تعد بوابة للخبر اليقين من أخبار العراق.
وقد عادت الوكالة بعد ساعات من اختراقها حيث تمكن طاقمها الفني من معالجة الاختراق. وقد توجهت الوكالة بالشكر الجزيل لقرائها على اهتمامهم البالغ لما تعرضت له من قرصنة.
وقالت الوكالة في خبر بثته على موقعها بعد عودته (يسر إدارة تحرير وكالة يقين للأنباء أن تتوجه بالشكر الجزيل للشخصيات والكتاب والصحفيين الذين تفاعلوا مع الحدث الذي تعرضت له الوكالة بدخول قراصنة على موقعها الجديد عصر يوم الثلاثاء 10/3/2009 سواء الذين اتصلوا بإدارتها أو بعثوا رسائلهم على بريدها الالكتروني. وتجدد عهد الوفاء للعراقيين اينما وجدوا أن تكون نافذتهم لفضح انتهاكات الاحتلال، وما يتعرض له من مقاومة ورفض لوجوده ووجود عملائه.
وتود هنا ان تغتنم الفرصة لبداية جديدة تستمد قوتها من ماضيها مستشرفة المستقبل المشرق باذن الله).
صورة الخبر الأولى تظهر موقع الوكالة قبيل عملية القرصنة
والثانية تظهر العلم الايراني الذي ظهر على الصفحة الأولى من موقع الوكالة

الهيئة نت
موقع وكالة يقين للأنباء يتعرض لقرصنة إيرانية ويعود بعد ساعات
