تقرير// الهيئة نت:
استمراراً في نهجها في الاستخفاف بحياة العراقيين في كل زمان ومكان أقدمت القوات المحتلة الأميركية على ارتكاب جريمة جديدة في محافظة الأنبار ،
هذه المحافظة التي تعودت على الجرائم الأميركية بحق أبنائها بدء بمجزرة حديثة مروراً بقتل الأطفال الرضع في بروانة وجرائم أخرى كثيرة.
فقد قتلت القوات المحتلة مدنيين اثنين كانا يستقلان سيارة مدنية على طريق بغداد - القائم بمحافظة الأنبار غرب العراق.
القتيلان اللذان كانا في طريقهما من القائم إلى الرمادي ينتسبان إلى عشيرة الراويين كانا يسيران خلف رتل للقوات المحتلة حينما أطلق أحد الجنود نيران سلاحه من فوق إحدى آليات الرتل باتجاه سيارتهما ما أدى إلى مقتلهم في الحال.
من جانب آخر اعتقلت قوات الاحتلال الأميركي أربعة أشخاص في إنزال جوي نفذته على منطقة قرب مخازن حديثة غرب العراق.
فقد قامت قوة أميركية بإنزال جوي على عدة بيوت شعر تعود لبدو رحل يمتهنون رعي الأغنام واعتقلت أربعة من أصحاب هذه البيوت.
القوة المداهمة بحسب شهود عيان أرهبت أصحاب الدور وأقدمت على تحطيم ممتلكاتهم وبعثرت حاجياتهم وسط صرخات النسوة والأطفال المرعوبين من وحشية الاقتحام وقامت باصطحاب المعتقلين الأربعة بعد أن وضعتهم في الطائرات واتجهت بهم إلى قاعدة عين الأسد الأميركية في مدينة البغدادي.
هذا ولم يعرف سبب اعتقال الأشخاص الأربعة، في وقت لم يبدر عن الجانب الأميركي ما يبرر هذا الفعل.
أن عدم وجود أي جهة حكومية مع القوة المداهمة فند القول بأن القوات الأميركية لا تقوم بعمليات الاعتقال إلا بأوامر قضائية من الحكومة العراقية بحسب بنود الاتفاقية الأمنية، وان ذلك ليس سوى عملية خداع وتضليل للرأي العام ولأبناء الشعب العراقي.
إلى ذلك فقد قتل أثنين من عشيرة البومحل اثر خلاف وقع بين أفراد من العشيرة مع عشيرة الجغايفة في محافظة الأنبار غرب العراق.
وقال شهود عيان أن أشخاصاً ينتمون إلى عشيرة الجغايفة قاموا بقتل شخصين من عشيرة البومحل نتيجة خلاف وقع بينهما في بحيرة حديثة.
ورفضت العشيرتان طلب حل المشكلة عشائرياً كما هو متعارف عليه مفضلين اللجوء إلى السلاح المتوفر بكثرة في أيديهم وبشكل شرعي وقانوني.
إلى ذلك فقد دخلت القوات الأمنية وعناصر ما تسمى بالصحوة في مدينة حديثة بمحافظة الأنبار غرب العراق في حالة إنذار قصوى وكثفت من دورياتها في أنحاء المدينة بعد عثورها على منشورات في المدينة تطالب عناصر الشرطة الحكومية والصحوات إلقاء أسلحتهم وإعلان توبتهم في الحال وهو ما دفع بالأجهزة الأمنية الحكومية في المدينة إلى الانتشار في شوارع المدينة وتكثيف دورياتها.
وأضاف شهود عيان أن المنشورات تهدد بقتل كل من لا يمتثل لهذه الأوامر على حد وصف تلك المنشورات.
وأمهلت المنشورات الموقعة بإسم (المقاومة) أجهزة الشرطة الحكومية وما تعرف بالصحوات عدة أيام لتنفيذ طلبات المقاومة وألا فأنه لن يكون هناك من يحميها بحسب تلك المنشورات.
ونبقى في حديثة التي دهمت فيها عناصر من الشرطة الحكومية دار المواطن (سامر حكيم خضر المعاضيدي) وأقدمت على طعنه بحراب البنادق، وذلك بناءً على شكوى تقدم بها جار تلك العائلة لأحد أقربائه من شرطة حديثة يتهم فيها (سامر) بالانتساب إلى المقاومة.
عناصر الشرطة الحكومية غادروا بعد ارتكاب جريمتهم الوحشية تاركين ضحيتهم غارقاً بالدماء ظناً منهم انه قتل، غادروا الدار دون أن يكون هنالك رقيب أو حسيب على تصرفاتهم التي يقومون بها بإسم القانون.
الضحية تم نقله إلى مستشفى حديثة العام حيث يلفظ فيها أنفاسه الأخيرة بحسب تقارير الأطباء، في الوقت الذي يستمر فيه نزيف الظلم والحيف والجور الذي يتعرض له أبناء غرب العراق على يد ما تسمى بالصحوات.
جرائم الإحتلال تستمر غرب العراق وحواضن الصحوات تتصادم ومنشورات تهدد شرطة حديثة!
