هيئة علماء المسلمين في العراق

على خلفية التدخل الإيراني في البحرين. . الرباط ترد على طهران: لسنا بحاجة إلى تلقي دروس
على خلفية التدخل الإيراني في البحرين. . الرباط ترد على طهران: لسنا بحاجة إلى تلقي دروس على خلفية التدخل الإيراني في البحرين. . الرباط ترد على طهران: لسنا بحاجة إلى تلقي دروس

على خلفية التدخل الإيراني في البحرين. . الرباط ترد على طهران: لسنا بحاجة إلى تلقي دروس

اعلنت وزارة الخارجية المغربية السبت ان المغرب يرفض رفضا قاطعا الاسس والتبريرات التي استند اليها رد فعل السلطات الايرانية على قراره السيادي قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران. واضافت الوزارة في بيان ان المغرب تلقى باستغراب بالغ -------------
((الخارجية المغربية تستغرب رد فعل السلطات الايرانية على قرار سيادي وشرعي بقطع العلاقات))..
-------------

رد الفعل الرسمي للسلطات الايرانية على القرار السيادي والشرعي للمغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع الجمهورية الايرانية، ويرفض رفضا قاطعا الاسس والتبريرات التي استند اليها رد الفعل الايراني هذا.

واوضحت الخارجية المغربية ان ايران باستنادها الى الظروف التي تمر بها الامة الاسلامية وخاصة القضية الفلسطينية، فانها تتملص من مسؤولياتها، وتحاول توسيع مشكل ثنائي محض ليشمل قضايا ليس لها فيها لا حق التفرد بها ولا ادعاء احتكار شرعيتها.

وخلصت الوزارة الى القول ان المملكة المغربية كانت على الدوام في مقدمة المدافعين عن مصالح وقضايا الامة الاسلامية والقضية الفلسطينية، لذلك فانها ليست في حاجة الى تلقي اي درس من اي كان حول هذه القضايا التي لا يمكن لايران ان تعتبر نفسها الناطق الرسمي باسمها.

وجاء القرار المغربي الجمعة بقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد تسعة ايام من استدعاء الرباط القائم باعمال سفارتها بالوكالة في طهران للتشاور للاحتجاج على عبارات غير مناسبة لايران بشان دعم الرباط للبحرين.

وقالت ايران السبت انها فوجئت بقرار المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية، ورفضت الاتهامات التي ساقتها الرباط بالتدخل الايراني في المغرب.

ونقلت وكالة فارس للانباء عن بيان لوزارة الخارجية ان المزاعم المغربية بخصوص التدخل الايراني في شؤونها الداخلية "لا اساس لها، ونرفضها بشدة".

واعتبرت وزارة الخارجية المغربية من جهتها مساء السبت ان السياق مختلف تماما، وان المغرب تصرف بناء على الموقف غير اللائق الذي اتخذته ايران تجاهه وتدخلها غير المقبول في المواقف السيادية للمغرب خاصة عندما يتعلق الامر بالدفاع عن الشرعية الدولية وسيادة الدول.

واوضحت الوزارة ان اية محاولة نفي من ايران او التملص من مسؤوليتها بشان تدهور العلاقات الثنائية ما هي الا ادعاء غير مقبول ترفضه المملكة المغربية.

واضافت ان على ايران تحمل كامل مسؤوليتها بشان تدهور العلاقات الثنائية التي تعرف ايران جد المعرفة دوافعها.


ميدل ايست اونلاين

ي

أضف تعليق