هيئة علماء المسلمين في العراق

الدستور لم يطبق ما يخصها حتى الآن.. برلمانية: الحكومات المتعاقبة تعاملت مع المرأة كواجهة دون مضمون
الدستور لم يطبق ما يخصها حتى الآن.. برلمانية: الحكومات المتعاقبة تعاملت مع المرأة كواجهة دون مضمون الدستور لم يطبق ما يخصها حتى الآن.. برلمانية: الحكومات المتعاقبة تعاملت مع المرأة كواجهة دون مضمون

الدستور لم يطبق ما يخصها حتى الآن.. برلمانية: الحكومات المتعاقبة تعاملت مع المرأة كواجهة دون مضمون

قالت النائبة في البرلمان الحالي صفية السهيل اول من امس السبت إن المرأة لم تحظ باهتمام كاف من الحكومات المتعاقبة بعد تغيير النظام بالعراق سنة 2003، مبينة أن هذه الحكومات كانت تتخذ من المرأة واجهة وشعارا دون مضمون. وأضافت السهيل لوكالة أصوات العراق أن المرأة تحتاج إلى اهتمام كبير من الحكومة لتشارك بنحو حقيقي في عملية "صنع القرار"، منوهة إلى أن الدستور الحالي أكد على أنها شريكة أساس مع الرجل في قيادة البلاد.

واستدركت قائلة إن ذلك لم يطبق حتى الآن. وتابعت أن الحكومات المتعاقبة منذ سقوط النظام السابق سنة 2003 وحتى الآن اتخذت المرأة كواجهة براقة وشعار دون مضمون.

وأفادت السهيل أن المرأة العراقية تطمح الى أن يكون لها دور أكبر كقائدة وشريك في ظل التحديات التي تواجه البلاد، ولتتمكن من الإسهام مع أخيها الرجل جنبا إلى جنب في "بناء العراق الجديد"، حسب تعبيرها.

وكانت السهيل وعدد آخر من البرلمانيات من كتل سياسية مختلفة قد طالبن خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد في مجلس النواب يوم 8/2/2009 بتشكيل مجلس أعلى أو هيئة عليا لشؤون المرأة تكون مرتبطة بمجلس النواب، وناشدن رئيس الوزراء عدم قبول استقالة وزيرة المرأة نوال السامرائي في حينها، ولكنه وافق على استقالتها.

وقالت النائبة صفية السهيل خلال المؤتمر إن المرأة العراقية تحتاج الى كثير من الدعم خاصة وأن تمثيلها يبلغ 65% من عموم الشعب العراقي، كاشفة عن مشروع تعمل النائبات على دراسته، يتضمن إنشاء هيئة وطنية أو مجلس اعلى لشؤون المرأة يكون بإشراف البرلمان.

يذكر ان وزيرة الدولة لشؤون المرأة نوال السامرائي التي تنتمي لجبهة التوافق استقالت يوم 5/1/2009 بسبب ضعف الموارد ومحدودية الصلاحيات الممنوحة للوزارة.


أصوات العراق

ي

أضف تعليق