هيئة علماء المسلمين في العراق

غضب جماهيري شديد من المذكرة.. السودان يفرج عن الترابي وتأكيدات رسمية بتماسك الداخل
غضب جماهيري شديد من المذكرة.. السودان يفرج عن الترابي وتأكيدات رسمية بتماسك الداخل غضب جماهيري شديد من المذكرة.. السودان يفرج عن الترابي وتأكيدات رسمية بتماسك الداخل

غضب جماهيري شديد من المذكرة.. السودان يفرج عن الترابي وتأكيدات رسمية بتماسك الداخل

أعلنت عائلة المعارض السوداني حسن الترابي رئيس حزب المؤتمر الشعبي أن السلطات السودانية أفرجت عنه بعد مرور نحو شهرين على اعتقاله عقب دعوته الرئيس عمر البشير إلى \"الذهاب بنفسه للمحكمة الجنائية الدولية\"، على حد تعبيره. وكان الترابي (77 عاما) قد اعتقل في 14 كانون الثاني/ يناير الماضي بعدما زعم أن الرئيس البشير "مدان سياسيا" بجرائم ارتكبت في دارفور.

وأضاف: "سياسيا، نعتقد أنه مدان (...) عليه أن يتحمل المسؤولية عن كل ما يحصل في دارفور من تهجير وإحراق قرى وعمليات الاغتصاب المنهجية والمجازر"، على حد وصفه.

من جهته، أكد الدكتور مصطفى إسماعيل عثمان مستشار الرئيس السوداني عمر البشير أن الأوضاع في السودان حاليا أكثر تماسكا من قبل، وذلك خلافا للتوقعات التي تحدثت عن انقسامات في الحزب الحاكم وانفلات أمني واختلاف بين القوى السياسية، مجددا التأكيد على أن الحكومة ماضية في إنفاذ وتسيير استراتيجياتها في الاتجاهات المدنية والاجتماعية والاقتصادية كافة وبناء مزيد من المشروعات الإنمائية والخدمية.

وأوضح مستشار الرئيس السوداني في تصريحات صحفية أدلى بها خلال وجوده في ليبيا عقب لقائه مع الزعيم الليبي معمر القذافي أن جميع الأمور في السودان تحت السيطرة الكاملة، ولم تحدث أية زعزعة أمنية في أي مكان، ولم ترق قطرة دم واحدة، بل على العكس شهد العالم تضامنا والتفافا شعبيا عريضا لم يحدث في تاريخ السودان بكل أطيافه الدينية والحزبية والثقافية وراء الرئيس والحكومة، وهناك غضب شديد من الجماهير السودانية بمختلف قواها السياسية والاجتماعية.

وأضاف الدكتور مصطفى عثمان ان هناك موقفا حاسما من الحكومة في الخرطوم تجاه أي اجنبي يمكن أن يهدد أمن وسلامة السودان، مشيرا إلى أن الحكومة كانت واضحة منذ البداية في أن أي أجنبي مرحب به في السودان، وأن الحكومة ملتزمة بأمنه كضيف يؤدي واجبه بشرط أن يحترم أولا القوانين السودانية وأعراف الشعب السوداني وتقاليده والاتفاقيات الموقعة بين الحكومة وهذه المنظمات بالنسبة لعملها، وأي شخص يخرج عن هذه الالتزامات عليه أن يغادر السودان معززا مكرما، والحكومة أبلغت تلك المنظمات المخالفة، ولكن إذا لم يغادروا طواعية سيغادرونها طردا.


المسلم +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق