هيئة علماء المسلمين في العراق

في بيان لمجلس الاستشاريين العراقيين: تداعيات كارثة المرأة في ظل الاحتلال لا توصف بكلمات
في بيان لمجلس الاستشاريين العراقيين: تداعيات كارثة المرأة في ظل الاحتلال لا توصف بكلمات في بيان لمجلس الاستشاريين العراقيين: تداعيات كارثة المرأة في ظل الاحتلال لا توصف بكلمات

في بيان لمجلس الاستشاريين العراقيين: تداعيات كارثة المرأة في ظل الاحتلال لا توصف بكلمات

اصدر مجلس الاستشاريين العراقيين بيانا عن أحوال المرأة العراقية في ظل الاحتلال تلقت الهيئة نت نسخة منه عرض احصاءات لمؤسسات دولية تبين الكارثة التي تتعرض لها المرأة العراقية في ظل الاحتلال الامريكي. وقد اكد البيان على أن العنف ضد المرأة العراقية سيزداد بسبب ترسخ ثقافة الانتقام و التسلط و الاستغلال و الفساد في داخل المجتمع العراقي تحت غطاء الدين و بمباركة الوصاية الاجنبية، مع العلم ان الاسلام الحنيف بعيد كل البعد عن هذه السلوكيات"..

وفيما يلي نص البيان:

مجلس الاستشاريين العراقيين
سلسلة بيانات حول حصاد العراق في ظل الاحتلال و الوصاية:
بيان (3)
بيان عن احوال المرأة العراقية

بمناسبة يوم المرأة العالمي في الثامن من اذار، يود مجلس الاستشاريين العراقيين ان يشير الى الكارثة التي حلت بالمرأة العراقية في ظل الاحتلال و الوصاية، اذ ان تداعيات هذه الكارثة لايمكن ان توصف بكلمات او بيانات او تقارير، ولكن مجلس الاستشاريين العراقيين سيسلط الضوء على بعض جوانب هذه الكارثة و تداعيتها.

اصدر مركز المرأة العالمي في الولايات المتحدة تقريرا عن المرأة العراقية  في سنة 2008 جاء فيه:
- 89% اخبرن انهن او احد افراد عائلتهن سيكونون ضحية للعنف من داخل البيت او خارجه.
- ان 63%  اخبرن ان العنف ضدهن يزداد.
- 70% اخبرن ان عوائلهن هم دون مستوى الفقر.
- 76% من البنات لايذهبن الى المدارس.
- 88.6% اخبرن  انهن ضد الاستقطاب الطائفي و ان الاستقطاب الطائفي ليس في مصلحة العراق.
- 70% اخبرن  أن المواطن العراقي لم يعط فرصة حقيقية للمشاركة في اتخاذ القرار.
- 40% اخبرن ان الاعتداء الجنسي في ازدياد في جنوب العراق.

ولدعم هذا التقرير هناك تقارير دولية عدة تدل على الاحصائيات التالية:
- اثنتين من كل سبع نساء إما ارملة أو مهجرة.
- اثنتين من كل سبع نساء هن دون مستوى الفقر.

وقد صرحت مقررة الأمم المتحدة ضد العنف ضد النساء السيدة ياكن ارترك في تقرير في تشرين الثاني 2008 عن قلقها من ارتفاع حالات الاعتداء على النساء في العراق، و قد اكد تقرير هيومن رايتس واج في كانون الثاني 2009 هذه الحقائق، و اضاف التقرير أن قسم من هذه الاعتدائات ترتكب من قبل مايسمى القوات الامنية العراقية و ان هذه الجرائم ترتكب بدون اي ملاحقة للمجرمين و المعتدين؛ كما اكد تقرير امنيستي انتترناشونال في  اذار 2009 تحت اسم "نساء العراق في مكيدة العنف" عن ازدياد العنف ضد نساء العراق، وان الحالة وصلت الى امتناع المعتديات عليهن من الاخبار عن هذه الاعتداءات خوفا من انتقام المعتدين عليهن ومن فقدان الثقة بمؤسسات الدولة، واشار التقرير إلى من أن اكبر التحديات التي ستواجه نساء العراق في المستقبل هو انتشار الجهل و الأمية بسبب قلة ارسال البنات للمدارس و خاصة بعد مرحلة الابتدائية؛ وقد أشارت هذه التقارير إلى أن أنواع العنف تتفاوت ما بين كونه اجتماعي او اقتصادي او سياسي او حتى جنسي.

إن مجلس الاستشاريين العراقيين يؤكد أن العنف ضد المرأة العراقية سيزداد بسبب ترسخ ثقافة الانتقام و التسلط و الاستغلال و الفساد في داخل المجتمع العراقي تحت غطاء الدين و بمباركة الوصاية الاجنبية، مع العلم ان الاسلام الحنيف بعيد كل البعد عن هذه السلوكيات، وأن نبي الرحمة (صلى الله عليه وسلم) بعث لاجتثاثها.   

إن المرأة العراقية لها مكانة عالية في المجتمع العراقي كونها الأم والاخت و الزوجة و العمة و الخالة و كونها المعلمة و الطبيبة و المهندسة و المحامية، ولكن الوصي الاجنبي لم يكتف في بث ثقافة الطائفية في المجتمع العراقي بل يريد أن يفتت الاسرة العراقية بواسطة بث روح الفرقة بين الرجل و المرأة في العراق و ذلك من خلال سلب المرأة العراقية من ابسط حقوقها الانسانية؛ و يتوقع مجلس الاستشاريين العراقيين أن جزءً كبيرا من الاكثرية الصامتة التي لم تشارك  في الانتخابات في العراق هي من النساء، اللاتي لاحول و لاقوة لهن.

إن مجلس الاستشاريين العراقيين يوصي المرأة العراقية بالصبر و العمل الدأوب من اجل رفع المعاناة عن جميع نساء العراق الابيات، فان مجلس الاستشاريين العراقيين يؤكد ان العراق الشامخ سينهض على ايدي رجال و نساء العراق الشرفاء الذين سيسجل التاريخ اسماءهم بأحرف من نور ليجعلهم رموز النضال ضد قوى الظلام للاجيال القادمة.

أضف تعليق