شهد اقليم دار فور الزيارة الاولى للرئيس عمر البشير بعد اصدار مذكرة المحكمة الجنائية الدولية بتوقيفه وتم على اثر القرار طرد 13 منظمة إغاثة من الإقليم، وذلك بعد توجيهه انتقادات حادة للمحكمة واتهامه الغرب بمحاولة إعادة استعمار السودان.
ورحب والي شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر بالزيارة قائلاً: إنّ جماهير القرى والضواحي احتشدت في الفاشر لتأييد البشير وشجب المحكمة، فيما أعلن مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس أن البشير سيوقع خلال الزيارة على عقد لشق أكبر طريق رئيسي في الإقليم.
من جانبه أكد مستشار الرئيس السوداني أن الخرطوم لديها وثائق تؤكد ضلوع هذه المنظمات في تخريب وتهديد الأمن القومي السوداني، موضحًا أن المنظمات -التي طردت وعددها 13 منظمة- هي من بين 118 منظمة لا تزال تعمل بكل حرية وشفافية في السودان.
من جهة أخرى قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى -عقب مباحثات أجراها في الخرطوم مع الرئيس البشير- إن هناك جهودًا دبلوماسية تقودها الجامعة، لتدارك تداعيات قرار المحكمة الجنائية الدولية.
يأتي ذلك في حين قال وزير الدولة بالخارجية السودانية علي كرتي: إن بلاده ترفض دعوة مصر لعقد مؤتمر دولي بشأن الأزمة بين السودان والمحكمة الجنائية، وقال: إن مثل هذا المؤتمر يعني تدويل قضية السودان وقضية دارفور.
وكانت مصر قد دعت على لسان وزير خارجيتها أحمد أبو الغيط إلى عقد مؤتمر دولي لبحث التحديات التي يتعرض لها السودان، في حين أكد متحدث باسم الخارجية المصرية أن موقف القاهرة يؤكد أن أي حوار من هذا القبيل ينبغي أن تشارك فيه الحكومة السودانية.
الهيئة نت - وكالات
ص
البشير يصل دارفور وسط استقبال شعبي حافل واتهامات للمنظمات الدولية بخرق الامن السوداني
