ادانت هيئة علماء المسلمين في العراق القرار الصادر بحق الرئيس السوداني كما حذرت من آثاره المتوقعة، ودعت الدول العربية والإسلامية والأفريقية إلى العمل بجد من أجل تفادي إقراره في مجلس الأمن،
بيان رقم ( 613 ) المتعلق بمذكرة الاعتقال الصادرة بحق الرئيس السوداني
عمر البشير من المحكمة الجنائية الدولية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.وبعد:
فمرة أخرى يثبت النظام العالمي الجديد الذي يراد له أن يحكم العالم بسلطان القوة والخوف لا بسلطان العدل؛ عدم مبدئية من يوظف قواعد القانون الدولي؛ ليقبض بها على رقاب الناس بالحديد والنار، وهاهي المحكمة الجنائية الدولية الدولية تمضي في طريقها المشبوه قدما وتصدر مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير، غير عابئة بالملابسات والشبهات التي أحاطت بهذا القرار، ومتجاهلة من ارتكب حقيقة جرائم ضد الإنسانية في العراق وفلسطين وأفغانستان وغيرها
إن هذا القرار سابقة على المستوى الدولي، وقد أتي في وقت يمضي السودان في طريقه قدما لحل المشاكل العالقة في إقليم دارفور بدعم عربي وتأييد شعبي ملحوظ؛ وكأن ثمة قصدا مبيتا لتقويض كل الجهود من أجل إحلال السلام في المنطقة، والعمل المبطن على تهديد وحدة السودان وسلامة أمنه الوطني.
إن هيئة علماء المسلمين في العراق إذ تدين هذا القرار؛ فإنها تحذر من آثاره المتوقعة، وتدعو الدول العربية والإسلامية والأفريقية إلى العمل بجد من أجل تفادي إقراره في مجلس الأمن، كما تدعو القوى السودانية جميعا إلى التعامل بروح المسؤولية الوطنية والشعور الجامع لكل أطياف المجتمع السوداني؛ لتفويت الفرصة على من يريد بالسودان وأهله شرا، داعية الله تعالى أن يوفق أهلنا في السودان الصابر إلى اجتماع الكلمة والتوصل إلى حلول مرضية تجنبهم طائلة الأعداء من خارج السودان.
الامانة العامة
10 ربيع الاول 1430 هـ
6 / 3 /2009م
بيان رقم ( 613 ) المتعلق بمذكرة الاعتقال الصادرة بحق الرئيس السوداني
