هيئة علماء المسلمين في العراق

ربط زيارة رفسنجاني بقرار أوباما مجلس الاستشاريين العراقيين يدعو للوقوف بوجه الوصايتين
ربط زيارة رفسنجاني بقرار أوباما مجلس الاستشاريين العراقيين يدعو للوقوف بوجه الوصايتين ربط زيارة رفسنجاني بقرار أوباما مجلس الاستشاريين  العراقيين يدعو للوقوف بوجه الوصايتين

ربط زيارة رفسنجاني بقرار أوباما مجلس الاستشاريين العراقيين يدعو للوقوف بوجه الوصايتين

الهيئة نت - ربط مجلس الاستشاريين العراقيين زيارة رئيس مصلحة تشخيص النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني بقرار الانسحاب الذي أعلنه الرئيس الأميركي باراك أوباما موضحاً ان هذا التزامن له استنتاج واحد واضح كوضوح الشمس من ان العراق أصبح ساحة لتنفيذ أجندات الوصاية الأمريكية والإيرانية في شؤون العراق الداخلية و الخارجية.. وأكد المجلس أن الوصاية (الأمريـ - إيرانية) على العراق سيكون مصيرها الفشل مجسداً بوقوف العراقيين الشرفاء بوجه هذ1ا المخطط المقيت..
ودعا مجلس الاستشاريين العراقيين جميع القوى المناهضة لوصاية الأجنبي ان تدرك خطورة المرحلة وتوحيد جهودها من اجل مقاومة هذا المشروع ..
وفي ما يلي نص البيان الذي أصدره مجلس الاستشاريين العراقيين:
مجلس الاستشاريين العراقيين
سلسلة بيانات حول منظومة حكم و دستور وصاية الاحتلالين في العراق:
بيان (3)
خطاب باراك أوباما و زيارة هاشمي رفسنجاني
  تزامن خطاب رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما عن العراق مع زيارة الرئيس الإيراني الأسبق و رئيس مصلحة تشخيص النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني في الأيام القليلة الماضية. ان هذا التزامن له استنتاج واحد واضح كوضوح الشمس من ان العراق أصبح ساحة لتنفيذ أجندات الوصاية الأمريكية والإيرانية في شؤون العراق الداخلية و الخارجية، و ان هذا الوضع هو نتيجة حتمية لاستسلام الكتل الطائفية والشوفينية ومرجعياتها لوصاية الأجنبي من اجل الوصول و الاستمرار في الحكم في العراق.
ان مجلس الاستشاريين العراقيين يؤكد ان الوصاية المشتركة لأمريكا وإيران على العراق أصبحت مسألة محسومة، وان الجانبان قد توصلا إلى قناعة مشتركة خلال سنوات ما يسمى الحرب على الإرهاب من ان ما يتفقان عليه في المنطقة هو اكبر وأهم بكثير مما يختلفان عليه؛ و هو اعتراف ضمني من الولايات المتحدة من ان إيران تمسك معظم الخيوط في المنطقة التي لا تمسكها أمريكا، وان إيران قد أثبتت أنها لا مانع لديها من التعامل مع أمريكا في العراق وأفغانستان لطالما كانت شريك؛ فهل من المعقول ان يتفق أوباما و رفسنجاني على ان "العراق" قد حقق تقدما ملحوظا!
ان الكثير من المحللين يغفل من ان الوصاية في مفهومها الحديث هي عملية براكماتية تسمح لفرقاء ان يتعاونوا لتحقيق أجندات مشتركة؛ فان من يقرأ مابين السطور في خطاب أوباما يرى الخطوط العريضة لهذه الوصاية المشتركة، وما ستؤول إليه الأمور في المنطقة، و هذا يدل على ان إيران قد قدمت تعهدات من عدم الضرر بمصالح أمريكا في المنطقة مقابل صفقة سلام شامل تلعب إيران فيه الدور الرئيسي.
ان مجلس الاستشاريين العراقيين يؤكد من ان فشل هذا المشروع سيكون بقيادة الشرفاء العراقيين ان شاء الله، ولذلك فان مجلس الاستشاريين العراقيين يدعو جميع القوى المناهضة لوصاية الأجنبي ان تدرك خطورة المرحلة في توحيد جهودها من اجل مقاومة هذا المشروع الذي لا يعلم أبعاده إلا الله.
5/3/2009

أضف تعليق