استقبال الأبطال لرفسنجاني والحرس الثوري ينتشر في بغداد !!
في إجراءات أمنية لم يشهدها العراق من قبل حتى بزيارة كبير مجرمي الحرب وأعتاهم في التاريخ رئيس دولة الإحتلال ذاتها في العراق،
وصل رئيس مصلحة تشخيص النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني إلى بغداد في زيارة هي الأولى له منذ خروجه من بغداد قبل عقود من الزمن بعد ان كان يعمل في فرن للصمون في مدينة الكاظمية.
رفسنجاني تم استقباله في مطار بغداد بحفاوة، بل استقبال الأبطال حسب تعبير احد المراسلين الصحفيين.
زيارة رفسنجاني هي الثانية لمسؤول أيراني بهذا المستوى بعد زيارة أحمدي نجاد رئيس الجمهورية في آيار من العام الماضي، في حين يعدها البعض الأهم نظراً لشخصية رفسنجاني الذي كان احد أبرز الشخصيات التي أدارت حرب الثماني سنوات ضد العراق، بعد الخميني.
وسيقوم رفسنجاني الذي وصل إلى العراق بدعوة من رئيس حكومة الإحتلال الطالباني بزيارة إلى عدد من مناطق العاصمة بغداد ومدن عراقية أخرى في ظل حراسة أمنية مشددة إلى جانب أعداد ضخمة من عناصر الحرس الثوري وفيلق القدس الإيرانيين،بكامل عدتهم وعتادهم والذين أمّنوا مداخل ومخارج جميع المناطق التي سيقوم بزيارتها، فضلاً عن تامين المناطق المحيطة ببغداد من قبل قوات الأمن الحكومية، وقوات الإحتلال الأميركي.
وتسربت معلومات عن تحذيرات من مسؤولين حكوميين كبار في حكومة المالكي من عدم السماح لهم بلقاء (الضيف) الإيراني الذي عده البعض من أهل الدار من خلال منحه قائمة بالسياسيين الحكوميين الحاليين وهو من يقوم باختيار أسماء من يقوم بمقابلته، ولن يتم السماح مطلقاً لأي سياسي بخرق قانون مقابلات رفسنجاني.
المصادر كذلك سربت أخباراً مفادها اعتراض خجول من عدد من النواب حول هذه الزيارة وتوقيتها، لكنهم رفضوا إعلان رفضهم واعتراض عبر المنابر الإعلامية خوفاً أن يكون مصيرهم كمصير النائب محمد الدايني الذي أصبح مصيره مجهولاً بعد رفع الحصانة عنه ومطاردته من قبل حكومة المالكي نتيجة مواقفه السلبية من النظام الإيراني وتدخلاته العلنية في العراق.
مراقبون متتبعون للشأن العراقي أكدوا ان زيارة رفسنجاني تعد تحدياً لمشاعر الشعب العراقي عموماً، ولملايين النساء الأرامل والأمهات الثكالى والأطفال اليتامى ومئات الآلاف من ممن كانوا أسرى لدى النظام الإيراني، على اعتبار ان رفسنجاني يعد من أكثر المسؤولين الإيرانيين عداءاً للشعب العراقي من خلال مواقفه في الحرب الإيرانية ضد العراق إلى جانب مواقفه في فترة الحصار، خصوصاً وأنه كان يرفض وحتى وقت قريب زيارة العراق نتيجة تلطخ أيدي العراقيين بدماء الإيرانيين على حد زعمه..
كما أنها تأتي بعد التصريحات الأخيرة لأوباما بشان الإنسحاب الأميركي المحتمل من العراق وهو ما يرسم أكثر من علامة استفهام حول الضوء الأخضر الذي منحته القوات المحتلة الأميركية ممثلة برئيسها الجديد للنظام الإيراني، وبحماية تلك القوات، للتدخل في الشأن العراقي.
مهندس الحرب العراقية- الإيرانية في بغداد!!..تقرير إخباري
