هيئة علماء المسلمين في العراق

فرع الهيئة في الضلوعية يوزع نشرة توجيهية على مساجد القضاء بعنوان ( انتصار إرادة شعب وأمة )
فرع الهيئة في الضلوعية يوزع نشرة توجيهية على مساجد القضاء بعنوان ( انتصار إرادة شعب وأمة ) فرع الهيئة في الضلوعية يوزع نشرة توجيهية على مساجد القضاء بعنوان ( انتصار إرادة شعب وأمة )

فرع الهيئة في الضلوعية يوزع نشرة توجيهية على مساجد القضاء بعنوان ( انتصار إرادة شعب وأمة )

بمناسبة إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عزمه سحب قوات الاحتلال من العراق عمم فرع هيئة علماء المسلمين في الضلوعية نشرة توجيهية على المساجد تحت عنوان: ( انتصار إرادة شعب وأمة ) ، جاء فيها : بسم الله الرحمن الرحيم
( ... وتلك الأيام نداولها بين الناس ... ) .
بعد إقدام العدو الأمريكي على ارتكاب جريمة كبرى ضد الإنسانية بغزوه العراق مستهدفاً أرضه وشعبه وكيانه ووجوده وثرواته وبناه التحتية ، ونتيجة منطقية لقيام المقاومة في وجهه ، وإزاء صلابة موقف الشعب العراقي وصموده وتضحياته وثباته وتمسكه بأرضه ووحدته الوطنية ، إلى جانب اصطفاف شعوب الأمة من خلفه ، حصلت تطورات في القضية العراقية ، أبرزها : تيقن هذا العدو المطلق باستحالة تحقيق أهدافه بواسطة القوة العسكرية ، وقناعته التامة بالحل السياسي ، ولم يبق إلا الأخذ بالمشروع الذي أعلنته المقاومة وأصرت على تبنيه ، وجوهر هذا المشروع يقوم على ساقين : أحداهما - إنهاء الاحتلال العسكري، والنفوذ السياسي لأمريكا في العراق ، والثانية – تسليم البلد لأهله لا للغرباء الذين جاءوا مع الغزاة.
وبهذه المناسبة فإن هيئة علماء المسلمين / فرع الضلوعية تفتي للمقاومة العراقية الباسلة بضرورة مواصلة القتال حتى يرضخ العدو لمشروعها بالكامل وتذكرها بأن توقف تشكيل من جيش المسلمين عن القتال في اللحظات الأخيرة من معركة أحد ؛ ظنا منه إن الحرب قد وضعت أوزارها ، قد قلب نتيجتها من ربح إلى خسارة ، وإذ تؤكد أنها لا تثق بالعدو الأمريكي ، وإنها تراقب إعماله على الأرض لا الأقوال الصادرة عنه ، فإنها تطالب إدارته بالإيفاء بوعودها التي قطعتها على نفسها بالانسحاب فورا وبدون تأخر ، وتحذرها من البقاء في العراق من خلال أدوات محلية تصنعها بيدها ، وتكون ظلا لها ، وإلا فإنها ستلقى المصير نفسه الذي لقيته الإدارة السابقة ؛ وذلك لان الشعب العراقي وقواه الحية عازمون على القتال بلا هوادة حتى جلاء آخر أمريكي ومتأمرك من أرضهم ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ) .
إن هيئة علماء المسلمين / فرع الضلوعية إذ تشدد على إن يوم الجمعة 2 ربيع الاول عام 1430 هجرية  27 / 2 / 2009 ميلادية وهو اليوم الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي انسحاب قواته الغازية المحتلة من العراق على مرحلتين ، هما مرحلتا الانسحاب الجزئي والانسحاب النهائي لهو يوم خالد في التاريخ ، حيث شهد إقرارا رسميا من قبل رئيس الولايات المتحدة والقائد الأعلى لقواتها المسلحة بهزيمة بلاده : أمريكا في حربها العدوانية الظالمة ، وانتصار العراق في دفاعه المشروع العادل ، ومناسبة للتأمل فيما أصاب أمريكا من انهيار عسكري سريع ، وما اعتراها من تراجع سياسي خطير ، و ما تعانيه من تأزم  اقتصادي بنيوي دائم ، وما تشهده من تدهور على كافة الصعد ، وما يدرينا فلعله يأتي يوم يقال فيه : الولايات المتحدة الأمريكية سابقا، كما يقال الآن ، الاتحاد السوفيتي السابق ، بعد تفكك دوله ، وإعلانها الاستقلال ( ... فاعتبروا يا أولي الأبصار ) .
ح

أضف تعليق