قالت النائبة في البرلمان الحالي عن القائمة العراقية الوطنية عالية نصيف: ان تحديد الرئيس الامريكي باراك اوباما موعد سحب قواته من العراق سيؤثر سلبا على الوضعين السياسي والامني في العراق.
واوضحت اليوم ان الوضع العراقي ما زال غير ململم سياسيا وامنيا لاسباب كثيرة، منها ان الاجهزة الامنية الحكومية ما زالت غير قادرة على مسك زمام الامور بمفردها وعدم عودة عناصر الجيش السابق المحترفين والمهنيين.
وابدت نصيف تخوفها من عدم الحفاظ على ما اسمتها "المنجزات" التي تحققت في الفترة السابقة، وان يكون سحب قوات الاحتلال الامريكي من العراق مضرا به في الوقت الحالي، على حد وصفها.
وطلبت نصيف من الادارة الامريكية ان تتبع تصريحات نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن التي اعلنها في مؤتمر ميونخ والمتضمنة ما وصفته "اجراء اصلاحات سياسية" في العراق قبل "الاصلاحات الامنية".
يذكر ان الرئيس الامريكي باراك اوباما اعلن امس الجمعة ان الانسحاب من العراق سيكون في غضون 19 شهرا في نهاية آب عام 2010، وانه سيترك 50 الف جندي في العراق بعد اكتمال انسحاب القوات الاخرى.
وكانت حكومة المالكي والكتل السياسية المتحالفة معها قد وقعت اتفاقية الاذعان المعروفة مع الولايات المتحدة والتي أسموها بـ"اتفاقية سحب القوات الامريكية من العراق"، وتنص على الانسحاب الكامل من العراق في غضون ثلاث سنوات والانسحاب من المدن نهاية حزيران من العام الحالي، حسب ما جاء فيها.
الهيئة نت
ي
برلمانية: إعلان أوباما سيؤثر سلباً على الوضع السياسي والأمني في العراق
