هيئة علماء المسلمين في العراق

ايران تربح وتقصف وتستثمر / بقلم : يحيى نورالدين
ايران تربح وتقصف وتستثمر / بقلم : يحيى نورالدين ايران تربح وتقصف وتستثمر / بقلم : يحيى نورالدين

ايران تربح وتقصف وتستثمر / بقلم : يحيى نورالدين

على الرغم من تحذير العديد من السياسيين العراقيين وغير العراقيين حول مدى التدخل الإيراني في الشأن العراقي ومصالح هذه الدولة ( الجارة ) في العراق إلا أن هناك مسؤولين عراقيين يتجاهلون هذا الأمر أو \"يتغافلون\" عنه ، فرغم أن الولايات المتحدة التي غزت العراق في عام 2003 لأسباب متعددة ، جاءت المصالح الأميركية في مقدمتها ، إلا أنها لم تربح هذه الحرب وإنما كان هناك رابح واحد فقط وهي ( الجارة ) إيران .
فقد اعترف ( جون اغريستو ) المستشار الخاص بشؤون الدراسة والتربية للحاكم الأميركي السابق في العراق بول بريمر ، في مقابلة صحفية أجرتها معه مجلة ( لفين ) الكردية أن الرابح الأول في الحرب على العراق ، ليس الأميركيين ولا العراقيين ..  مؤكدا أن الإيرانيين هم الرابح الأول فقط.
تناوب الساسة الإيرانيين على زيارة العراق بعد سقوط النظام السابق من اجل اظهار (حسن النوايا ) وتبرئة ساحتهم من هذه التهم وكان أخرها زيارة منوشهر متكي وزير الخارجية الإيراني الذي جاب العراق شمالا وجنوبا وأثناء هذه الزيارة أعلن ناظم عمر الدباغ ممثل ( حكومة إقليم كردستان ) لدى طهران في لقاء أجرته معه صحيفة الشرق الأوسط الدولية بأنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي مع إيران يقضي بإيقاف القصف المدفعي الإيراني على القرى الكردية الحدودية الواقعة على سفوح جبال قنديل داخل أراضي الإقليم . مبينا ان الاتفاق دخل حيز التنفيذ.
هذا من اجل ( حسن النوايا ) إلا أن هذا الأمر تم نفيه فيما بعد فقد أكد اللواء جبار ياور المتحدث باسم قوات حرس الإقليم (البيشمركه) أنه ليس هناك أي اتفاق بين إيران وإقليم كردستان بخصوص وقف قصف المناطق الحدودية في إلاقليم ، ولفت المتحدث باسم قوات حرس الإقليم (البيشمركه) الانتباه الى انه إذا جرى أي اتفاق حول هذا الموضوع فأن هذا الاتفاق يجب أن يكون عبر الحكومة الاتحادية ، وقد جددت المدفعية الإيرانية قصفها في شمال العراق ما أسفر عن وقوع خسائر مادية ، وجاءت موجات القصف المدفعي بعد أيام من افتتاح متكي قنصليتين لبلاده في أربيل والسليمانية ، ولم ينس متكي مصالح البلاد فقد اتفق مع عبدالفلاح السوداني وزير التجارة العراقي على زيادة حجم التبادل التجاري ليصل إلى خمسة مليارات دولار سنوياً ، بحسب بيان لوزارة التجارة.
وقديما قالوا أن الحليم تكفيه الإشارة إلا أن حليمنا في العراق حتى الصراخ لا يجدي نفعا معه.
المقالة تعبر عن رأي كاتبها
ح

أضف تعليق