كشفت وزارة الداخلية في الحكومة الحالية النقاب عن ان مجموعة تنتمي الى الشرطة نفذت مذبحة طائفية في حي الجهاد غرب العاصمة بغداد عام 2006 راح ضحيتها 17 شخصا من سكان هذا الحي.
وتأتي هذه المعلومات في سياق الكشوفات الجديدة وغير المعهودة بين الحكومات المتعاقبة التي نشأت في ظل الاحتلال البغيض بعد يوم واحد من اعلان وزارة الداخلية بان عناصر من الشرطة الحكومية اغتالوا ميسون الهاشمي شقيقة طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية الحالي في نيسان عام 2006.
ونقلت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك أمس عن ضابط رفيع المستوي رفض الكشف عن اسمه القول ( انه جري القبض على أربعة من الشرطة قتلوا ميسون الهاشمي مع سائقها داخل السيارة التي كانت تقلهما في حي الاعلام جنوب غرب بغداد عام 2006 .. موضحا ان عناصر الشرطة ( حيدر اسماعيل الملقب بـ(حيدر ددو) واحمد عبدالكاظم وعلاء الساعدي وهاشم قرود ) اعترفوا بقتلهم ميسون الهاشمي في الحي المذكور .
واكد الضابط ان هؤلاء الاربعة ينتمون الي عصابة مكونة من 12 شخصا غالبيتهم من عناصر الشرطة المتورطين في اعمال قتل وخطف طالت عددا كبيرا من الاشخاص في بغداد ، وقال لقد وصلتنا قبل اسبوعين معلومات عن خطف احد الاشخاص ، وتمكنا من الوصول الي مكانه في منطقة البلديات شرق بغداد وهو من التجار فاعتقلنا خاطفه الذي يدعي محمد عبد الكريم من شرطة النجدة ، اضافة الى اثنين اخرين من الشرطة .. موضحا ان هؤلاء ادلوا بمعلومات حول اربعين مطلوبين لارتكابهم اعمال عنف طائفية وقتل ، بينهم عشرة من شرطة النجدة .
واشار المصدر الى انهم اعترفوا بقتل تجار في جانب الكرخ من بغداد وخطف اخرين في حي الكرادة بواسطة دوريات الشرطة .. مؤكدا ان معظم هذه العمليات وقعت ابان ذروة العنف الطائفي التي شهدها العراق عام 2006.
وخلص الضابط الى القول ان ( هاشم قرود ) اعترف بعمليات تصفية طائفية عام 2006 ، حيث اقدم على ارتكاب جريمة بشعة قتل خلالها 17 شخصا في حي الجهاد.
وكانت الشرطة الحكومية قد اعلنت في كانون الثاني الماضي عن اعتقال نحو عشرة من عناصرها ضالعين في عمليات اغتيال واعمال عنف طائفي عام 2006 بينهم ميسون الهاشمي التي كانت مسؤولة المكتب النسائي في الحزب الاسلامي العراقي.
الهيئة نت
ح
وزارة الداخلية الحالية تكشف النقاب عن مجازر طائفية نفذتها عناصر تنتمي الى جهاز الشرطة الحكومية
