هيئة علماء المسلمين في العراق

استهداف اليات الاحتلال في القائم والعدو يحمل على بحيرة حديثة ويعتقل صيادين.تقرير من المنطقة الغربية
استهداف اليات الاحتلال في القائم والعدو يحمل على بحيرة حديثة ويعتقل صيادين.تقرير من المنطقة الغربية استهداف اليات الاحتلال في القائم والعدو يحمل على بحيرة حديثة ويعتقل صيادين.تقرير من المنطقة الغربية

استهداف اليات الاحتلال في القائم والعدو يحمل على بحيرة حديثة ويعتقل صيادين.تقرير من المنطقة الغربية

الثور الهائج نهايته طعاماً للغربان تدمير همر أميركي في كمارك القائم وحملة عسكرية كبرى للمحتلين على بحيرة حديثة غرب العراق!! (الهيئة نت) تقرير: كلما ازدادت نسبة الهجمات، التي تستهدف قوات الغزو الأميركي للعراق والتي على إثرها تزداد خسائره، كلما وجدناه يتوحش في استهداف المدنيين والضعفاء والأبرياء.
 
ردود الأفعال غير المنضبطة تلك دليل على حالة الانهيار والوهن التي يعيشها الإحتلال الأميركي في آخر أيامه في بلاد الرافدين، سيماً بعد تصاعد نسبة الهجمات فالأيام الأخيرة رغم كذب وادعاءات البنتاغون والأجهزة الدعائية الحكومية التي تراهن على أجهزتها الإعلامية في تمرير كذب بقايا فلول بوش المهزوم، والدليل تواصل العمليات المسلحة لمختلف فصائل المقاومة العراقية المسلحة والتي كان آخرها ما حصل في مناطق غرب العراق.
 
فقد انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة آلية لقوات الإحتلال الأميركي في مدينة القائم الحدودية التابعة إلى محافظة الأنبار غرب العراق.
 
وقال شهود عيان أن الهجوم الذي وقع قرب دائرة كمارك القائم أدى إلى تدمير آلية لقوات الإحتلال الأميركي من نوع همر .
 
وأضاف الشهود أن من كانوا بداخل الآلية الأميركية من جنود الإحتلال توزعوا بين قتيل وجريح في وقت سارعت طائرات الإسعاف التابعة إلى القوات المحتلة إلى محل الهجوم لنقل جثث القتلى وإخلاء المصابين.
 
هذا وشنت قوات الإحتلال الأميركي مدعومة بقوات ما تسمى بصحوة القائم التي يطلق عليها كتائب الحمزة حملة دهم وتفتيش في المناطق القريبة والمحيطة بمنطقة الهجوم بحثاً عن المنفذين.
 
ويعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه بعد انتخابات مجالس المحافظات التي شهدتها هذه المدينة، كما أنه يعد الثاني خلال أسابيع الذي يحدث داخل مدينة القائم وليس على تخومها كما كان يحصل في السابق، حيث سبق أن تم تدمير همر قبل عدة أسابيع بعبوة ناسفة أعقبه اشتباك مسلح مباشر، وهو ما يشير إلى عودة المقاومة إلى هذه المدينة التي شهدت حرباً طاحنة عام 2005 بين قوات ما تسمى بالصحوة مدعومة بالقوات المحتلة وبين أفراد المقاومة انتهت بسيطرة القوات الغازية على المدينة بعد اكبر حملة تدمير تشهدها مدينة عراقية على يد القوات المحتلة بعد مدينة الفلوجة قبل ان تقوم القوات الأميركية الغازية بتسليم مدينة القائم إلى عناصر ما تسمى بالصحوات.

ملامح الانهيار والترنح الأميركي تمثلت في قيامه بشن حملة عسكرية كبرى في بحيرة حديثة بمحافظة الأنبار غرب العراق أسفرت عن اعتقال العشرات من صيادي الأسماك في ثاني حملة عسكرية في غضون اقل من أربع أسابيع.
 
فقد ذكر شهود عيان أن قوات مما تسمى بصحوة عنة وصحوة حديثة شاركت إلى جانب القوات الأميركية المحتلة في حملة هدفها صيادو الأسماك الذين يسعون لتامين قوت عيالهم، وسد رمق عيشهم.
 
وأكد الشهود ان معظم المعتقلين هم من صيادي منطقة (العوسية) حيث تمت مهاجمة صيادي الأسماك فيها واعتقالهم جميعاً ومصادرة خيامهم وزوارقهم وشباك صيدهم.
 
يذكر ان القوات الأميركية المحتلة فرضت حظراً على صيد الأسماك في بحيرة حديثة ومنعت الناس من الوصول إلى شواطئ البحيرة قبل ان تقوم بتجفيفها بشكل شبه كامل، مدعية وجود خطر على جسم سد حديثة، وهو ما يستوجب إفراغ البحيرة من مياهها، في اكبر عملية استهداف لأرزاق وقوت أبناء المنطقة الغربية التي يعتاش أهلها بالكامل على هذه البحيرة، التي قامت على أنقاض أراضيهم الزراعية، والتي سبق أن غمرتها مياه البحيرة أوائل ثمانينات القرن الماضي، فتحولوا من فلاحين ومزارعين إلى صيادي أسماك قبل ان يستقر بهم المقام جالسين في بيوتاتهم بلا عمل وبلا حتى ماء شرب.
 
ان ردود أفعال المحتل على عمليات المقاومة المتصاعدة في مختلف مدن العراق دليل، لا لبس فيه، على ان المحتل الأميركي في العراق يلفظ آخر أنفاسه، وان بنيانه سيتهاوى عما قريب، كما يتهاوى الثور الهائج، أمام طعنات ابطال المنازلة، ليتم في الآخر جره من ذيله خارج الحلبة، ليصبح طعاماً للغربان.

يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق