أعلنت منظمة الوكالة اليهودية المختصة بتنظيم هجرة اليهود إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة أنها استطاعت نقل 9 يهود يمنيين إلى مدينة بئر السبع الصهيونية خلال عملية سرية لم توضح تفاصيلها، زاعمة أنهم كانوا معرضون للخطر.
وقالت الوكالة إن هذه الخطوة تأتي بعد "تزايد المخاطر الأمنية على سلامتهم" بسبب تلقيهم تهديدات من جانب "متشددين" مؤخراً.
وأوضحت أن الأفراد التسعة ينتمون لعائلة واحدة، وهم موجودون حالياً في بئر سبع حيث يقيمون في مسكن مؤقت بانتظار تأمين منزل دائم لهم في بيت شيميش الواقعة على مقربة من مدينة القدس.
وأخفت الوكالة طريقة نقل العائلة من اليمن الامر الذي أضفى جواً من الغموض على أسلوب تنفيذ العملية. واكتفى إيلي كوهين أحد كبار المسؤولين في الوكالة بالقول إن العائلة تضم سعيد بن يسرائيل وزوجته وأطفالهما.
ويقوم الكيان الصهيوني بتهجير أعداد كبيرة من اليهود في العالم إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة سعيا الى زيادة أعداد اليهود المحتلين للبلاد.
وسبق أن كانت الوكالة السبب في موجات الهجرة اليهودية من أوروبا الشرقية والغربية إلى الأراضي الفلسطينية التي احتلتها "إسرائيل" عام 1948.
وكانت اليمن تضم عدداً محدودا من اليهود، لكن معظمهم هاجر إلى الكيان الصهيوني منذ عام 1948، ويبلغ عددهم نحو 180 يهودياً فقط، يعيش غالبهم في صنعاء وريدة.
وذكرت الوكالة أن بن يسرائيل كان رئيساً للطائفة اليهودية في ريدة، كما ادعت صحيفة هآرتس الصهيونية أن مجهولين ألقوا قنابل يدوية على باحة منزله مؤخراً، وهو ما دفعه إلى الهجرة سرا.
وادعت الوكالة اليهودية أن موشيه يعيش نهاري - وهو يهودي يمني ولديه 9 أطفال - تعرض للقتل في كانون الاول/ ديسمبر الماضي على أيدي عناصر وصفتها بأنها "إسلامية متشددة".
وشنت قوات الاحتلال الصهيوني حربا على قطاع غزة الفلسطيني في 27 كانون الاول/ ديسمبر الماضي وحتى 18 كانون الثاني/ يناير، أدت إلى استشهاد نحو 1300 وحرج 5 آلاف آخرين، معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ.
وتقوم الجاليات اليهودية بأدوار تجسسية في الدول التي يعيشون بها لحساب الكيان الصهيوني.
وكالات
ي
الوكالة اليهودية تهجر يهوداً يمنيين إلى الأراضي المحتلة بعملية سرية
