قال قائد قوات الاحتلال الأمريكية وقوات الاحتلال الدولية من حلف شمال الأطلسي \"الناتو\" في أفغانستان الجنرال ديفيد ماكيرنان إن الـ17 ألف جندي الإضافي الذين أمر الرئيس باراك أوباما بإرسالهم الى أفغانستان سيباشرون مهامهم بحلول الصيف القادم وقبل أن تشهد البلاد الانتخابات العامة في آب/ أغسطس المقبل.
ولكنه أوضح للصحفيين أيضا أنه رغم هذا الحشد من القوات إلا أن الوضع غير المستقر والعنيف في أفغانستان لن يتغير بسرعة على الأرجح.
وقال ماكيرنان في وزراة الدفاع الأمريكية "البنتاجون": علي أن أبلغكم أن عام 2009 سيكون عاما صعبا، مضيفا أنه يتوقع زيادة القتال خلال الصيف.
وكان أوباما قد أعلن الثلاثاء أنه وقع على أمر بإرسال قوات إضافية، وذلك في إطار خطته المبدئية لتوسيع نطاق انتشار قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان لمواجهة المقاومة المتزايدة من جانب حركة طالبان والرافضين للوجود الاجنبي الذين يستخدمون مناطق في باكستان كمنطلق لشن هجمات على قوات الاحتلال الدولية والقوات الأفغانية.
وأشار ماكيرنان إلى أن القتال في جنوب أفغانستان الذي يعد الأعنف من نوعه اوجد نوعا من المأزق، ولا يزال من الضروري الدفع بقوات في المناطق غير المحمية.
وكان قائد قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان قد طلب زيادة هذه القوات بنحو 30 ألف جندي.
وسيزيد عدد قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان بعد إرسال الـ17 ألف جندي لتصل إلى أكثر من 50 ألف جندي.
وكالات
ي
والوضع الصعب لن يتغير بسرعة.. قوات الاحتلال الأمريكية الإضافية تبدأ عملها بأفغانستان في الصيف
