هيئة علماء المسلمين في العراق

نضال بلا عنف.. اللوبي اليهودي يخسر دعوى ضد نائب ألماني سابق يساند حماس
نضال بلا عنف.. اللوبي اليهودي يخسر دعوى ضد نائب ألماني سابق يساند حماس نضال بلا عنف.. اللوبي اليهودي يخسر دعوى ضد نائب ألماني سابق يساند حماس

نضال بلا عنف.. اللوبي اليهودي يخسر دعوى ضد نائب ألماني سابق يساند حماس

((جمال قارصلي: جماعات الضغط \"الاسرائيلية\" تتصدى لكل من ينتقد مجازر \"اسرائيل\" بتهمة معاداة السامية)).. ردت النيابة العامة الدعوى التي قدمها أحد اعضاء المجلس البلدي في مدينة هيرتن والمحسوب على اللوبي اليهودي في المانيا ضد النائب الألماني السابق جمال قارصلي بتهمة دعمه لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على اعتبار انها منظمة مدرجة على "قائمة الإرهاب" في الاتحاد الأوروبي.

واستندت الدعوى التي جرى ردها الى الكلمة التي ألقاها قارصلي مخاطبا حشدا كبيرا من المتظاهرين احتجاجا على المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، قائلا في مظاهرتنا اليوم نريد أن نقول لـ"إسرائيل" ان حماس ليست وحدها التي تحاربكم في غزة، بل إلى جانبها كل الفصائل الفلسطينية.

واضاف: عندما يتعلق الأمر بحرية فلسطين واستقلالها فإن كل الشعب الفلسطيني هو حماس، ونحن كذلك حماس.

وأكدت النيابة العامة في مدينة بوخوم الألمانية أن ما قاله جمال قارصلي يقع في إطار حرية الرأي والتعبير، وهذا ما تنص عليه المادة الخامسة من الدستور الألماني.

بناء على ذلك عبر قارصلي عن شكره وإمتنانه على رد النيابة العامة لطلب المدعي عليه، وهو ما يؤكد أهمية حرية الرأي في المانيا وأن هذا الحق يجب أن لا يقع المساس به من أية جهة كانت.

ومضى قارصلي قائلا: كمناضل من أجل السلام لم أحرض يوما على العنف أبدا، وإن ما أسعى إليه دائما هو الوصول إلى الحل السلمي والعادل.. في كلمتي هذه أردت بالدرجة الأولى أن أظهر تضامني المطلق مع الشعب الفلسطيني في غزة الذي تعرض لمجزرة على يد الجيش "الإسرائيلي".

واردف قائلا: يجب على العالم أن يعلم أن "إسرائيل" هي التي أنهت التهدئة من طرف واحد، وذلك بتاريخ 4/11/2008 حينما ارتكبت مجزرة مروعة ضد الشعب الفلسطيني في غزة.. وعلينا أن لا ننسى أن المُعتدى عليه له الحق المشروع في الدفاع عن نفسه.

وتساءل: هل يستطيع أحد اليوم أن يوجه اللوم إلى المقاومة اليهودية في غيتو وارسو في حينه عندما دافعت عن نفسها ضد الجيش النازي الألماني؟. من المؤكد أن هناك بعض الاختلاف بين غيتو وارسو وقطاع غزة، ولكن وجه الشبه في الحالتين يكمن في أن هدف الهجوم عليهما كان هو الإبادة الجماعية.

وتابع شارحا: أثناء الحرب العالمية الثانية كان الضغط على سكان الغيتو في وارسو يزداد يوما بعد يوم من الجيش النازي، والآن ما تقوم به "إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني لا يختلف عن ذلك أبدا.. إن الحصار الذي ضربه الجيش "الإسرائيلي" على قطاع غزة - ولا زال منذ اكثر من عامين - لم تكن له أية تغطية إعلامية في ألمانيا على الرغم من أن هذا الحصار حصد كثيرا من الأرواح البريئة.

وواصل: إذا أراد أحد ما أن يشير إلى هذه الكوارث الإنسانية التي يسببها الجيش "الإسرائيلي" في فلسطين عامة وفي قطاع غزة خاصة فسوف يقوم اللوبي "الإسرائيلي" في ألمانيا بإتهامه بالعداء للسامية مستغلا الحقبة النازية في التاريخ الألماني من أجل إخفات كل الأصوات الحرة التي تنادي بحق الشعب الفلسطيني المشروع على أرضه.

وقال ايضا: إن الانتخابات "الإسرائيلية" الأخيرة تعد أفضل مؤشر لإنحياز المجتمع "الإسرائيلي" إلى الأحزاب اليمينية المتطرفة، اذ من المؤكد أن هذا الانجراف نحو اليمين سيكون له تداعيات كبيرة على التسوية السلمية في المنطقة، وسيشكل عائقا كبيرا في طريق إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة.

وختم: لا أحد منا يعلم كيف ستكون ردود فعل الاتحاد الأوروبي تجاه الحكومة "الإسرائيلية" الجديدة خاصة إذا ما حصل اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان على وزارة مهمة فيها.. ويتساءل المرء هنا هل سيقاطع الاتحاد الأوروبي "إسرائيل" مثلما قاطع آنذاك الحكومية النمساوية بسبب انضمام الراحل يورغ هيدر اليها، وكذلك كما جرى مقاطعة حكومة إسماعيل هنية في غزة مع الفارق بين المثالين وعلى سبيل المثال فقط أم انه سيلتزم بمعاييره المزدوجة المعتادة خضوعا لارادة اللوبي "الإسرائيلي"؟؟!!.


ميدل ايست اونلاين

ي

أضف تعليق