ادانت هيئة علماء المسلمين بشدة التفجيرين الداميين اللذين حدثا أمس اول في مدينتي كربلاء والمسيب وراح ضحيتهما عشرات المواطنين الابرياء بين قتيل وجريح .
وجددت الهيئة في بيان لها اليوم تأكيدها بان ثمة قوى لم تعد خافية على احد ولاسيما على ابناء العراق في الجنوب مرتبطة بأجندة لا تهمها مصلحة هذا البلد الجريح أرضا وشعبا وهي تلعب بدمائهم وتستغل أرواحهم لتساوم بالملف الأمني من أجل مصالحها وأهدافها غير المشروعة .. موضحة أن اجهزة الشرطة الحكومية المدفوعة من هذه القوى تتعمد الكذب في مثل هذه الادعاءات فتزعم عقب كل تفجير من هذا النوع بان وراءه انتحاريا ، بهدف خلط الاوراق وصرف النظر عن الفاعل الحقيقي الذي يتعمد قتل العراقيين الابرياء لمصالحه الخاصة.
وقالت : في الوقت الذي صرحت فيه وزارة الداخلية بان الانفجار الذي وقع في مدينة كربلاء بالقرب من مرقد سيدنا الحسين ( رضي الله عنه ) نتج عن قنبلة مزروعة في قارورة غاز تم تفجبرها عن بعد ، واحتمل قائد الامن في الحرس الحكومي وهو برتبة لواء ان يكون الانفجار ناتجا عن قنبلة يدوية تم تصنيعها في مدينة كربلاء القديمة ، كانت التهمة الجاهزة لدى الشرطة المحلية بان انتحاريا قام بهذا التفجير.
وشددت الهيئة في ختام بيانها على ان اجهزة الشرطة الحكومية التي تنسب الجريمة لغير فاعليها تعد شريكة للفاعلين في هذه الجريمة وإن قصاص الله سبحانه وتعالى سيطالهم عاجلا أم آجلا، ولن يغفر الشعب لهم تواطأهم مع اعدائه واستخفافهم بدم أبنائه .. متضرعة الى الباري جل في علاه أن ينتقم من الفاعلين وأن يجعلهم عبرة لمن اعتبر.
الهيئة نت
ح
هيئة علماء المسلمين تدين التفجيرين الداميين اللذين شهدتهما أمس الاول مدينتي كربلاء والمسيب
