هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (609) حول التفجيرين الداميين في كربلاء والمسيب
بيان رقم (609) حول التفجيرين الداميين في كربلاء والمسيب بيان رقم (609) حول التفجيرين الداميين في كربلاء والمسيب

بيان رقم (609) حول التفجيرين الداميين في كربلاء والمسيب

اصدرت الامانة العامة بيانا رقم (609) استنكرت فيه التفجيرين الداميين الذين وقعا في كربلاء والمسيب وأكدت بأن اجهزة الشرطة التي تنسب الجريمة لغير فاعليها تعد شريكة للفاعلين في الجريمة بيان )609 (
المتعلق بتفجيري كربلاء والمسيب الداميين
  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه، وبعد:
  فقد حدث أول أمس الموافق2009/2/12 م  انفجار كبير في مدينة كربلاء بالقرب من مرقد سيدنا الحسين )رضي الله عنه( اسفر عن سقوط عشرات الضحايا مابين قتيل وجريح بينهم نساء وأطفال في استغلال وحشي لمواسم الزيارات التي يجتمع فيها عدد كبير من الناس.
  وكالعادة المقرفة التي تنم عن قصد خبيث وتخطيط لئيم سربت اجهزة الشرطة خبرا بهذا الصدد مفاده ان انتحاريا فجر نفسه على بعد عشرات الامتار من الضريح.
لقد أكدنا مرارا أن ثمة قوى لاتخفى على احد ولاسيما على إخواننا في جنوب العراق مرتبطة بأجندة ليس في وارد حساباتها مصلحة العراق أرضا وشعبا تلعب بدمائهم وتستغل أرواحهم لتساوم بالملف الأمني من أجل مصالحها وأهدافها غير المشروعة، وأن اجهزة الشرطة مدفوعة من هذه القوى تتعمد الكذب في مثل هذه الادعاءات فتزعم عقب كل تفجير من هذا النوع ان وراءه انتحاريا، لخلط الاوراق ولتصرف النظر عن الفاعل الحقيقي الذي يتعمد قتل ابناء شعبنا الابرياء لمصالحه الخاصة.
  إن في هذا الحدث المؤلم أوضح دليل على ذلك ،ففي الوقت الذي صرحت وزارة الداخلية ان الانفجار نتج عن قنبلة مزروعة في قارورة غاز فجرت عن بعد واحتمل قائد الامن في الحرس الحكومي وهو برتبة لواء ان يكون الانفجار ناتجا عن قنبلة يدوية مضيفا ان قوة الانفجار تظهر ان صناعتها في مدينة كربلاء القديمة وانها لم تدخل من خارج المدينة ،كانت التهمة الجاهزة لدى الشرطة المحلية ان انتحاريا قام بهذا التفجير.
  وهذا الكلام نفسه ينطبق على الحادث الاليم الذي وقع أمس في منطقة المسيب واستهدف خيمة لتقديم الطعام والشراب للزوار القادمين وسقط جراءه عدد مماثل من الضحايا الابرياء.
  إن هيئة علماء المسلمين اذ تدين هذين التفجيرين الآثمين، وتسأل الله سبحانه أن ينتقم من الفاعلين وأن يجعلهم عبرة لمن اعتبر، تؤكد ان اجهزة الشرطة التي تنسب الجريمة لغير فاعليها تعد شريكة للفاعلين في الجريمة وإن قصاص الله سبحانه سيطالهم عاجلا أم آجلا، ولن يغفر الشعب لهم تواطأهم مع اعدائه واستخفافهم بدم أبنائه.

الامانة العامة
18/ صفر / 1430 هـ
14 / 2 / 2009 م

أضف تعليق