طالب ممثلو أكثر من 20 كيانا سياسيا ما يسمى بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بإعادة النظر في نتائج انتخابام مجلس المحافظة التي أعلنت قبل نحو أسبوع لأسباب عديدة .
واوضح ممثل التيار الوطني في محافظة البصرة أن من الكيانات التي تطالب بإعادة النظر في النتائج هي التيار الوطني، والقائمة العراقية وتيار الإصلاح والخير والإصلاح وقائمة حزب الولاء وكيان مثقفوا البصرة وعراق المستقبل والعدالة والتنمية وغيرها.
ووفقا لما إعلنته المفوضية المذكورة يوم الخميس الماضي 5/2/2009 فقد حصلت قائمة ما يسمى بشهيد المحراب التابعة للمجلس الأعلى في البصرة على نسبة 11.6%، وقائمة حزب الفضيلة على 3.2% ومثلها القائمة العراقية الوطنية التي يتزعمها أياد علاوي، مقابل 37% لقائمة ائتلاف دولة القانون التي يقودها نوري المالكي ، وهو ما شكّل نوعا من المفاجأة نظرا الى حجم التوقعات والدعايات الانتخابية التي قامت بها تلك الكيانات.
من جهته طعن بهاء جمال الدين رئيس كتلة الخير والاصلاح في البصرة، وعضو مجلس المحافظة الحالي في نتائج الانتخابات المحلية ، وطالب بعدم احتساب الـ(100) الف صوت التي حصلت عليها القوائم السبع الخاسرة لمصلحة الكيانات الكبيرة الفائزة ،.
وقال جمال الدين: «نحن اعضاء سبعة كيانات لم نفز في انتخابات المجالس الاخيرة ، اذ لم نحصل على نسبة من الاصوات تؤهلنا لدخول مجلس المحافظة ، لكننا نشك في النتائج الاولية التي اعلنتها المفوضية اخيرا».. مشيرا الى ان هذه الكيانات حصدت نسبة من الاصوات وهي: تيار الاصلاح 1.6 وتجمع الخير والاصلاح 1.6 وحزب الولاء 1.8 والتيار الوطني الديموقراطي 1.2 وتجمع العدالة والتنمية 1.1 .. متساءلا : ما هو المسوغ من ذهاب اصوات ناخبينا الى اشخاص او كيانات لم ينتخبوها ؟ هذه المشاكل كنا قد كشفناها للمفوضية منذ اربع سنوات ودعوناها الى تغيير هذه الآلية ، لكن من دون جدوى.
كما جدد عضو القائمة العراقية خير الله البصري مطالبته الحكومة الحالية بسحب جوازات سفر اعضاء مجالس المحافظات الحالية لمنعهم من السفر خارج العراق الى حين التحقق من اموالهم ومشاريعهم .. منتقدا مطالبة رئيس مجلس محافظة البصرة محمد سعدون العبادي برفع الحصانة البرلمانية عنه ، كما حذر من انه قد يلجأ في الايام المقبلة الى فتح ملفات فساد مالي تتعلق بتهريب وغسل الاموال.
الى ذلك عبر ضباط كبار في الجيش العراقي السابق عن مخاوفهم من إقامة جسر التنومة الذي وضع حجر الأساس له مؤخرا والذي يربط مركز مدينة البصرة بالبر الإيراني عبر شط العرب.
وقال أحد هؤلاء الضباط الذي طلب عدم ذكر اسمه أن « الخطورة تكمن في استخدام الجسر لأغراض عسكرية في حالة نشوب نزاع بين البلدين كون الكثير من الملفات بين العراق وإيران ما زالت عالقة ومن بينها الحدود البرية وتقسيم شط العرب بموجب معاهدة الجزائر عام 1975 التي أعرب الجانب العراقي في أوقات سابقة عن تحفظه عليها.
وعلى صعيد الوضع الإقتصادي اكدت وزارة الكهرباء الحالية انها ستقدم انذارا نهائيا لشركة روسية بسبب تلكؤها في تنفيذ عقد تأهيل محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية في البصرة.. ملمحة الى امكانية سحب العقد من هذه الشركة .
اوضحن الوزراة في بيان لها انها ستقوم بتقديم انذارا نهائي لشركة ( تكنوبروم اكسبورت ) الروسية لتلكؤها في تنفيذعقد تأهيل وحدتيين بخاريتين في محطة الهارثة .. مهددة اياها بأنها ستلغي احالة في حالة عدم الامتتثال والاسراع لتوقيع العقد والمباشرة بالعمل.
وتقع محطة الهارثة لتوليد الطاقة الكهربائية التي بدأت بالعمل عام 1979 شمال مدينة البصرة حيث يمر نهر شط العرب بالقرب من المحطة التي تستفيد من مياهه في عملية التبريد المحطة التي تتكون من اربع وحدات لتوليد الطاقة بقدرة 200 ميغاواط لكل وحدة وبطاقة اجمالية تساوي 800 ميغاواط ، لكنه لا تعمل الان سوى وحدتي التوليد رقم (1 و4 ) بقدرة انتاجية تساوي 195 و 150 ميغاواط على التوالي ، لأن الوحدتين رقم ( 2 و3) متوقفتين عن العمل منذ عام 1991.
وكانت وزارة الكهرباء في الحكومة الحالية قد اجرت مفوضات مع البنك الدولي لاعادة تأهيل وحدتي التوليد رقم ( 2 و3 ) بهدف اضافة 400 ميغاواط الى شبكة التوزيع الوطنية ، حيث احيل المشروع الى الشركة الروسية المذكورة بموافقة البنك الدولي باعتباره الجهة التي تقوم بتغطية مبلغ العقد من خلال قرض يقدمه البنك الى الوزارة .
الهيئة نت
ح
التقرير الإسبوعي (65) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 2/2/2009 ولغاية 9/2/2009
