قتلى وجرحى في هيت وحديثة وقصف تشهده الرمادي والشرطة الحكومية تعتدي على مواطني عنة!!
( الهيئة نت ):
قتل عدد من المدنيين في إطلاق نار عشوائي وقع عقب صلاة الجمعة بين أفراد ما تسمى بصحوة هيت مدعومة بالشرطة الحكومية وبين عدد من أبناء المدينة على خلفية نزاع على أرض زراعية مغتصبة من قبل افراد ما تسمى بالصحوة والشرطة الحكومية.
وقال شهود عيان ان عدد من المدنيين قتلوا بنيران قوات ما تسمى بالصحوة والشرطة الحكومية، دون ان يتمكنوا من حصر أعداد القتلى بشكل مضبوط، وان آخرين أصيبوا بجراح مختلفة وتم نقلهم الى مستشفى هيت العام، حالة بعض منهم وصفت بالخطرة..
واضاف الشهود ان الأشتباكات وقعت على خلفية قيام عدد من أفراد ما تسمى بالصحوة والشرطة الحكومية إغتصاب أراض زراعية وتسجيلها بأسماء اقاربهم وبالقوة مستغلين نفوذهم ودعم القوات المحتلة لتصرفاتهم.
واكد الشهود ان من نجا ممن شاركوا في الإشتباكات قد تم إعتقاله من قبل قوات الشرطة الحكومية وما تسمى بالصحوة، وتم تسليمه الى القوات المحتلة بعد توجيه تهمة الإرهاب إليهم.
من جانب آخر قتل أحد المعتقلين المفرج عنهم من سجون قوات الإحتلال ألأميركي على يد مسلحين مجهولين في مدينة حديثة غرب العراق.
وقال شهود عيان ان المعتقل المفرج عنه (وصفي خلف نجم) قتل في منطقة الحي الصناعي في المدينة على يد شخصين كانا يستقلان سيارة حديثة نوع بيكب تويوتا، ترجلا منها وامطراه بوابل من الرصاص قبل ان يغادرا متوارين عن الأنظار..
وأضاف الشهود ان السيارة التي نفذت بها العملية تعود الى ما تسمى بصحوة حديثة، وان السيارة تعود الى مسؤول الصحوة المدعو (غازي نافع الجغيفي).
مصدر امني في شرطة حديثة الحكومية اكد انهم على دراية تامة بهوية الجناة وانهم سيعملون على وضع حد لما يقومون به، من تصرفات.
يذكر ان الضحية كان معتقلاً لدى القوات المحتلة منذ ما يزيد على السنتين، وقد اطلق سراحه قبل أسبوع فقط من عملية قتله، ليأتي مكملاً للمارسات صحوة حديثة في أستهداف المعتقلين المفرج عنهم بالتعاون مع قوات الشرطة الحكومية يرافقه سكوت وغض طرف من قبل قوات الإحتلال ألأميركي التي تقوم بنفسها بتسليم المعتقلين المفرج عنهم الى الشرطة الحكومية رغم علمها المسبق بمصيرهم على يد هذه الأجهزة.
الى ذلك شهدت مدينة عنة عملية إطلاق نار بشكل عشوائي في عدد من أحياء مدينة عنة بمحافظة الأنبار غرب العراق قام بها عدد من أفراد الشرطة الحكومية.
وقال شهود عيان أن الشرطة الحكومية كانت في حالة انذار قصوى، وان أنتشاراً مكثفاً لها قد جرى دون معرفة الأسباب التي ادت الى حالة الهلع هذه بين أفراد الشرطة الحكومية..
واكد عدد من أبناء المدينة ان حالة من الهلع والرعب دبت في صفوف المواطنين نتيجة إطلاق النار العشوائي قبل ان ينتهي بقيام أفراد الشرطة الحكومية بالأعتداء على عدد من المدنيين من خلال أسلوب السب والشتم تجاه أبناء المدينة..
هذا الأنتشار سبقه خلال اليومين الماضيين انتشار مكثف للقوات المحتلة أنتهى بدخول القوات الأمنية الحكومية حالة انذار قصوى داخل المدينة.
يذكر ان حالة من عدم الأستقرار قد شهدتها المدينة خصوصاً بعد مرحلة الأنتخابات الخاصة بمجالس المحافظات التي مني فيها الحزب الإسلامي بخسارة قاسية، وهو الذي كان يعول كثيراً على انصاره خصوصاً في مدينة عنة التي تعد الحاضنة الرئيسة لنصار هذا الحزب.
وأشار محللون الى ان ما يجري في عنة يعود ربما الى ان جميع عناصر القوى الأمنية في هذه المدينة ينتسبون الى الحزب الإسلامي، والذين وجدوا انفسهم في مواجهة مباشرة مع كيانات اخرى تفوقت على مرجعيتهم الحزبية في هذه المحافظة خصوصاً ما تسمى بالصحوة، وهو ما يجعلهم في مواجهة مباشرة معهم قد تندلع في اية لحظة.
سخونة الأوضاع لم تقتصر على عنة وحديثة وهيت، بل امتد الى مدينة الرمادي حيث كانت قاعدة القوات المحتلة غرب المدينة في مرمى صواريخ المقاومة العراقية بعد تعرضها الى قصف صاروخي.
وقال شهود عيان ان صاروخ يعتقد انه من نوع (كراد) أستهد مقر قاعدة النجمة الزرقاء التي تقع غرب المدينة على ضفة نهر الورار.
وأضاف الشهود ان أنفجاراً مدوياً أحدثه الصاروخ تصاعد على أثرها الدخان من القاعدة التي تُعرف حالياً بمقر اللواء الثامن، كون هذا اللواء الذي يتبع الى الجيش العراقي السابق من يشغلها قبل ان تحتله القوات الأميركية وتحوله الى واحدة من اكبر قواعدها في المدينة، مطلقة عليها تسمية النجمة الزرقاء.
يذكر ان هذه القاعدة كثيراً ما تتعرض الى ضربات صاروخية تقف إزائها القوات المحتلة ومعها الحكومية عاجزة عن فعل أي شيء كون المناطق المناطق التي تنطلق منها الصواريخ وقذائف الهاون زراعية ولا يمكن السيطرة عليها رغم التواجد الكثيف للقوات المحتلة وعناصر الشرطة الحكومية وما تسمى بالصحوات.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
يوم ساخن في شتاء بارد غرب العراق...تقرير إخباري
