هيئة علماء المسلمين في العراق

استمرار أعمال مؤتمر غزة النصر في اسطنبول بتركيا
استمرار أعمال مؤتمر غزة النصر في اسطنبول بتركيا استمرار أعمال مؤتمر غزة النصر في اسطنبول بتركيا

استمرار أعمال مؤتمر غزة النصر في اسطنبول بتركيا

الهيئة نت_اسطنبول _خاص تتواصل أعمال مؤتمر غزة النصر في اسطنبول بتركيا برعاية الحملة العالمية لمقاومة العدوان لليوم الثاني بحضور شخصيات وعلماء من دول مختلفة. وقد مثل العراق في مؤتمر نصرة غزة وفد من هيئة علماء المسلمين برئاسة أمينها العام الشيخ الدكتور حارث الضاري وعضوية مساعد الأمين العام للهيئة الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي ومسؤول قسم الثقافة والإعلام الدكتور مثنى حارث الضاري.

وشهدت وقائع أعمال المؤتمر في اليوم الثاني مداخلة لفضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق تناول فيها الوضع العراقي بخصوصية المقاومة فيه مبينا إن الجهاد بالمال والجهاد بالنفس والجهاد بالكلمة والجهاد بالموقف .

وقال إن الجهاد بالمصطلح الحالي تعني الجهاد بالنفس وهي تعني المدافعة .
مضيفا أن هناك عندنا في العراق من هو مسلم ومن هو غير مسلم فحتى المسيحي منخرط في المقاومة .

وأوضح فضيلته إن الاستطلاع الذي يشير إلى أن العراقيين يرغبون في نظام علماني إنما جاء رد فعل على هذه الشريحة من الأحزاب الإسلامية التي تحكم العراق خدمة للاحتلال الأمريكي قائلا:

يبدو لي انه (الاستطلاع) استخدم شريحة من أبناء العراق كان لديها رد فعل من الأحزاب الإسلامية التي تحكم العراق اليوم من خلال خدمتها للاحتلال الأمريكي،فالكثيرون منهم يقولون إذا كان الإسلاميون هكذا أكثر الناس استجابة للمشروع الأمريكي في العراق وأكثر خدمة لأعداء العراق والأمة فهذا الإسلام الذي يمثله هؤلاء لا نريده.

فيما قدم الدكتور مثنى حارث الضاري مسؤول قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين بالعراق ورقة عن فقه ادارة الصراع مع العدو العراق نموذجا حظيت باهتمام بالغ من الحضور جاءت بعد تقديم مدير الندوة لعائلة الضاري بالثناء على دورها في مقاومة الاحتلال البريطاني وقيادتها لمناهضة الاحتلال الامريكي في العراق.

وقدم الدكتور مثنى الضاري رؤية مستقبلية للطريق التي يمكن ان تسلكها المقاومة في صراعها مع الاحتلال الأمريكي في العراق.

واستطلع الدكتور مثنى الضاري في ورقته عن إدارة الصراع مع العدو دور القوى المناهضة للاحتلال في إدارة الصراع الجاري في العراق بأسلوب الإدارة المنضبط الذي التزمت به القوى السياسية المناهضة للاحتلال، وسعيها إلى توجيه مشروع المقاومة في العراق عن طريق النصح والإرشاد والعمل الدؤوب على بيان السبل الصحيحة وتقويم الأخطاء المنظورة والتحذير من الأخطاء غير المنظورة. وتبتعد الورقة قدر الإمكان عن الحالة الميدانية لخصوصيتها وتعدد الفاعلين فيها وعدم استطاعة ضبطها علميا وتحديد أسلوب واحد لإدارة الصراع فيها.

لافتا الى ان الاحتلال الأمريكي لعب دورا كبيرا في افتعال الأزمات عبر التأجيج الطائفي في محاولة يائسة لتعطيل دور المقاومة.


وقد أكد الدكتور مثنى الضاري على وجوب تحديد سبب الصراع واختيار وسيلة حسمه. فالاحتلال هو سبب الصراع واصل المشكلة التي تفرعت عنها المشاكل الأخرى، واختيار وسيلة حسمه سريعا وبلا تأخير، وهو الخيار الجهادي، وانتظار الفرصة المناسبة لتنفيذه.. دون إغفال للجانب السياسي الذي تكفلت بتوفيره القوى المناهضة للاحتلال بإعلان دعمها لحالة المقاومة وبيان وجوبها الشرعي والوطني ونشاطاتها المصاحبة لذلك.

يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق