وصل وفد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بقيادة نائب رئيس المكتب السياسي موسى ابو مرزوق مساء الاربعاء، الى القاهرة لاجراء محادثات مع المسئولين المصريين حول التهدئة.
وذكرت قناة "العالم" الإخبارية أن عضو وفد حماس محمد نصر أعلن أن الوفد سيلتقي اليوم الخميس مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان لبحث الضمانات حول فتح الاحتلال الاسرائيلي المعابر مع قطاع غزة.
وقال نصر: "لقد جئنا لهذه المسألة: الحصار والضمانات". وأضاف: "نأمل أن نبحث مع أشقائنا المصريين ما الذي يمكنهم تقديمه كضمانات، نحن نبحث عن آلية"، مشيرا الى ان احد الاحتمالات سيكون تمركز مراقبين اوروبيين على المعابر.
ويعد هذا الوفد هو ارفع وفود الحركة الى القاهرة منذ بدء هذه المفاوضات. فبالاضافة الى ابو مرزوق المقيم في دمشق والذي يقوم بزيارته الاولى الى القاهرة منذ انتهاء العدوان الاسرائيلي على غزة، يضم وفد حماس محمود الزهار، القيادي البارز في غزة والذي سبق له وان زار دمشق السبت.
وتفرض سلطات الاحتلال الاسرائيلي التي تسيطر على جميع المعابر مع قطاع غزة باستثناء معبر رفح الذي يصل بين مصر والقطاع، حصارا خانقا على القطاع المكتظ بالفلسطينيين منذ منتصف حزيران/يونيو 2007.
ويحمل وفد حماس، الذي يضم أيضًا في عضويته عماد العلمي ومحمد نصر ونزار عوض وصلاح البردويل، رد الحرکة على مقترح التهدئة، الذي کانت مصر أبلغته رسميا لوفد لحرکة في آخر زيارة قام بها للقاهرة منتصف الأسبوع الماضي.
وفي دمشق قال القيادي في حماس محمود الزهار إن التهدئة يجب أن تلبي شروط رفع الحصار وفتح المعابر، مؤكدا حرص حماس على الحوار الفلسطيني.
وأضاف الزهار في تصريح صحفي عقب اجتماعه والوفد المرافق له الى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، ان المهمة الاولى أمام الحرکة تنحصر في کيفية تثبيت التهدئة بالشروط التي تؤدي الى رفع الحصار ووقف کافة أشکال العدوان وإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية.
وأضاف: " أن النقطة الثانية تتعلق بملف المصالحة الفلسطينية"، مؤکدًا أن الحرکة راغبة في وجود حوار فلسطيني فلسطيني لا يقوم على "التخاذل والتعاون مع اسرائيل او التنازل او التفريط بالمقاومة".
وتابع: "ان النقطة الاخرى تتعلق بعلاقة غزة بالذات بموضوع معبر رفح وبقية المعابر، مشيرا الى انه يتوقع ان تشهد الاسابيع القادمة تحقيق نتائج حولها ".
محيط
ع
وفد حماس برئاسة أبو مرزوق يلتقي سليمان لبحث التهدئة وفتح المعابر
