طالبت أحزاب المعارضة الكندية الأربعاء رئيس الوزراء ستيفن هاربر بإعادة (الجندي الطفل) عمر خضر الكندي الوحيد المعتقل في قاعدة كوانتانامو العسكرية سيئة الصيت إلى البلاد.
وقال ممثلون للحزب الليبرالي والكتلة الكيبيكة والحزب الديمقراطي الجديد خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة أوتاوا: إن إعادة خضر هو أفضل شيء يمكن أن تفعله كندا.
كما بعث الزعماء المعارضون أيضا برسالة إلى هاربر والرئيس الأمريكي باراك أوباما يطالبون فيها بترحيل خضر إلى بلاده مع تسليم الولايات المتحدة لأي دليل بحوزتها بحق المعتقل إلى كندا لمحاكمته في البلاد.
ومع ذلك قال متحدث باسم رئيس الوزراء الكندي المحافظ الأربعاء إن هاربر لن يتناول هذا الموضوع مع أوباما عندما يقوم الأخير بزيارة أوتاوا في 19 فبراير/ شباط الجاري.
وقدم محامو خضر خطة لإدارجه في صفوف المجتمع الكندي عبر التعايش مع عدة أسر مختلفة، وتلقي تعاليم من علماء دين مسلمين من أجل نزع أية أفكار متطرفة لديه.
يذكر أن خضر ينتمي إلى أسرة على صلة بأصوليين إسلاميين، ويدعى والده أحمد سعيد خضر، وهو كندي من أصل مصري كان قد اتهم بكونه أحد المؤسسين لتنظيم القاعدة، وتوفي عام 2003 في باكستان خلال اشتباكات مع قوات الأمن بالبلاد، وتوجه السلطات الأمريكية إلى اثنين من أشقاء خضر تهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة.
يشار إلى أن خضر جرى اعتقاله عندما كان يبلغ من العمر 15 عاما بعد معركة في أفغانستان عام 2002 أسفرت عن مقتل جندي أمريكي، وكان خضر هو الناجي الوحيد منها رغم إصابته بجروح خطيرة ليجري إرساله إلى كوانتانامو، ويبلغ عمره الآن 22 عاما.
هذا وعلى الرغم من كون خضر المواطن الغربي الوحيد الذى لا يزال في كوانتانامو إلا أن رئيس الوزراء الكندي يرفض التدخل في أمر ترحيله.
وكالات
ي
المعارضة الكندية تطلب عودة (الجندي الطفل) من كوانتانامو
