هيئة علماء المسلمين في العراق

الزهار: الاحتلال فشل في فرض إرادته على الشعب الفلسطيني وللدول العربية دور في دعم صمود شعبنا
الزهار: الاحتلال فشل في فرض إرادته على الشعب الفلسطيني وللدول العربية دور في دعم صمود شعبنا    الزهار: الاحتلال فشل في فرض إرادته على الشعب الفلسطيني وللدول العربية دور في دعم صمود شعبنا

الزهار: الاحتلال فشل في فرض إرادته على الشعب الفلسطيني وللدول العربية دور في دعم صمود شعبنا

أكد الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية \"حماس\" على أن الاحتلال الصهيوني لم يستطع أن يفرض إرادته على الشعب الفلسطيني، رغم قسوة المعركة وضراوتها واستهداف المدنيين والمنازل وتدمير البنى التحتية. قال الزهار، خلال اللقاء الذي عقده وفد من حركة "حماس" برئاسته مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، في دمشق الأربعاء: "إن المقاومة بفصائلها المختلفة كانت تعلم تماماً التداعيات الحقيقية لنتائج هذه الحرب وتعلم ما الذي تريده وتحركت وفق رؤية سياسية واضحة المعالم".

وبحسب "المركز الفلسطيني للإعلام" ، استعرض القيادي في حركة "حماس" الوضع في قطاع غزة، ونتائج الحرب ميدانياً وسياسياً وإنسانياً على المواطنين، مشيداً بصمود المواطنين ووقوفهم إلى جانب المقاومة التي استبسلت في الدفاع عن شعبها.

وأشاد بالدور الذي لعبته بعض الدول العربية في دعم صمود الشعب الفلسطيني وخاصة سوريا ودور الشعوب العربية التي اعتبرت المساند الأبرز في مواجهة الحرب البشعة التي شنها الاحتلال على غزة. وضم وفد حركة "حماس" إلى جانب الزهار كل من نزار عوض الله و عماد العلمي وصلاح البردويل وطاهر النونو.

من جانبه؛ أشاد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع بالصمود الفلسطيني الكبير في قطاع غزة رغم الحرب الطاحنة التي شنها الاحتلال براً وبحراً وجواً، مشدداً على أنها "تسجل كوصمة عار في جبين الاحتلال".

وأكد أن ما حدث هو بداية لمرحلة تاريخية جديدة في المنطقة، معتبراً أن نتائج الحرب على غزة تحمل أبعاداً أكثر من مجرد تداعيات مرحلية وصولاً إلى تداعيات إستراتيجية تحتاج مواصلة الجهود لاستمرار تسجيل النقاط في هذا المجال.

وناقش الجانبان العديد من القضايا السياسية وخاصة تداعيات الحرب الأخيرة على غزة وموضوع التهدئة والحوار الوطني وإعادة الإعمار لما دمره الاحتلال والمتوقع سياسياً في أعقاب نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي.

بدوره؛ قال طاهر النونو الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، في تصريح صحفي:  "إن وفد حماس بحث مع نائب الرئيس السوري بشكل مفصل كل المتغيرات الأخيرة التي تلت الحرب والجهود المبذولة حالياً للتوصل إلى تهدئة متبادلة في مقابل وقف العدوان ورفع الحصار وضرورة الشروع الفوري بإزالة الركام والبدء بإعادة الإعمار". وأكد وفد "حماس" على أن الحوار الفلسطيني - الفلسطيني "جزء من التحرك السياسي الحالي باعتباره مصلحة فلسطينية بحاجة إلى تهيئة الأجواء وخاصة في ما يتعلق بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين من سجون الضفة الغربية".

وبحث الطرفان نتائج الانتخابات الصهيونية التي أظهرت انحيازاً صهيونياً واضحاً نحو التطرف واليمين مما يشكل رسالة سياسية واضحة إلى المنطقة ويؤكد صوابية بعض المواقف ويؤكد أيضا فشل إيهود باراك الذي قاد الحرب على غزة في إقناع المجتمع الصهيوني بالنصر".

وكان عدد من قادة "حماس" برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل قد التقوا ظهر الأربعاء عدداً من قادة الفصائل المقاومة المتواجدين في دمشق وبحثوا بشكل مفصل المتغيرات الأخيرة بعد الحرب وموضوعات التهدئة والحوار الوطني.

وكالات
ص

أضف تعليق