صرح طاهر النونو، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية وعضو الوفد في مباحثات القاهرة، بأن اللقاءات التمهيدية التي جرت مع المسئولين المصريين مشجعة، ولكنه أوضح في الوقت نفسه أن هناك بعض النقاط لاتزال في حاجة إلى معالجة حقيقية وليس معالجة شكلية.
وقال النونو وفقًا لـ"الشبكة الإعلامية الفلسطينية": "أي تهدئة مع الاحتلال الصهيوني لابد أن تلبي مطالب شعبنا في وقف العدوان وفتح المعابر".
وأضاف الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: "الوفد يرغب في تحقيق المصلحة الفلسطينية، ونرى أن الحوار ضرورة وطنية وهذا يتطلب إجراءات جدية من قبل الأطراف الراغبة بعقده، وخاصة إنهاء ملف المعتقلين السياسيين".
واستنكر طاهر النونو بقوة الجريمة الوحشية التي ارتكبت في أقبية سجون الضفة الغربية ضد المواطن محمد الحاج (30 عامًا)، من بلدة جلقاموس قضاء جنين.
وقال: "هذه الجريمة النكراء تكريس لانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة التي تمارسها أجهزة الأمن المتعاونة مع الاحتلال الصهيوني".
وأضاف النونو: "من شأن هذه الجريمة أن تضع العراقيل في وجه انطلاق أي حوار جدي وحقيقي، ونحن نطالب بسرعة إطلاق سراح المختطفين والمعتقلين السياسيين في الضفة لتمهيد أجواء جادة لانطلاق الحوار الفلسطيني".
وكالات
ص
حماس تعتبر مباحثات القاهرة مشجعة مع التحفظ على بعض النقاط
