رتفعت حصيلة ضحايا حرائق الغابات التي تجتاح ثلاث ولايات جنوبي شرق أستراليا إلى 96 قتيلا، في حين بدأت الشرطة مطاردة المتورطين في اندلاع هذه الحرائق.
اواكدت مصادر صحفية اليوم ان الحرائق التي بدأت أمس الاول هي الأسوأ في تاريخ أستراليا حيث تجاوزت حريق الجمعة "السوداء" عام 1939 الذي أودى بحياة 71 شخصا وحريق أربعاء "الرماد" عام 1983 الذي أسفر عن مقتل 75 شخصا.
واشارت المصادر الى ان هذه الحرائق دمرت أكثر من 750 منزلا وحولت مائتي ألف هكتار من الغابات إلى رماد ، في حين طمست بلدة كينجلاك وقتلت 55 شخصا من سكانها.. موضحة ان الرياح العاتية ساهمت في تأجيج أكثر من خمسين حريقا اجتاحت ثلاث ولايات جنوب شرق البلاد .
وكان رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود قد أمر بنشر وحدات من قوات الجيش لمساعدة رجال الإطفاء في مكافحة هذه الحرائق التي وصفها بأنها "جحيم يصب جام غضبه".
وتزامنت هذه الحرائق مع موجة حرارة استثنائية تجتاح استراليا منذ أسبوعين بلغت 46 درجة مئوية.
ووضعت السلطات الاسترالية نحو سبعين ألف رجل إطفاء من المتطوعين في ولاية نيو ساوث ويلز في حالة استعداد كما أغلقت عدد من المتنزهات والحدائق الوطنية بهدف الحيلولة دون عمليات إشعال النار المتعمدة ، حيث يعتقد أن نصف حرائق الغابات أشعلت عمدا.
وأفاد مراسل الجزيرة في سيدني بأن الشرطة الاسترالية بدأت في مطاردة المتورطين في اندلاع عدد من هذه الحرائق.
وفي شمال البلاد غمرت المياه الناتجة عن سقوط الأمطار الغزيرة جزءا كبيرا من ولاية كوينز لاند التي أعلنت منطقة كوارث كما ألحقت مياه الفيضانات التي تصيب المنطقة منذ نحو ستة أيام أضرارا بمئات المنازل ما اضطر أصحابها لمغادرتها فيما ألحقت الفيضانات أضرارا بالغة بمزاع قصب السكر وتسببت بنفوق عشرات الآلاف من الأبقار جوعا .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
نتيجة الحرائق التي تجتاح الغابات الاسترالية .. 96 قتيلا في ثلاث ولايات جنوب شرق البلاد
