أعلنت مئات المؤسسات الفلسطينية اليوم الجمعة استمرار مقاطعتها البضائع الصهيونية في مدن الضفة الغربية، وذلك ردا على مجازر الاحتلال خلال عدوان غزة والذي أسفر عن استشهاد 1315.ودعت 383 مؤسسة مجتمعية فلسطينية إلى استخدام سلاح المقاطعة لدعم أهالي غزة
والضغط على الاحتلال رفع الحصار المفروض عن القطاع، حيث اتخذت حملة المقاطعة شعارا لها "إلحاق أكبر خسارة ممكنة بالاقتصاد الإسرائيلي".
وقال خالد منصور منسق حملة المقاطعة: "إن تجديد الحملة في الأراضي الفلسطينية جاء كحاجة ملحة ورد طبيعي لما يحصل في غزة ورفض للحصار المفروض على سكانها، وهي شكل من أشكال المقاومة الشعبية المشروعة".
وأضاف منصور أن "الحملة لا تقتصر على مقاطعة المنتجات فقط، بل ستمتد إلى مقاطعة دبلوماسية وأكاديمية وثقافية وهي امتداد لحملات دولية حصلت في السابق".
وتابع: "إن تجديد الحملة اليوم يتزامن مع الضغوط الدولية على الاحتلال بعد العدوان على غزة من أجل وقف عدوانها ورفع حصارها، وهي ظروف يجب استغلالها بشكل جدي".
وأوضح منسق حملة المقاطعة أن السوق الفلسطينية تعتبر السوق الثانية بعد الولايات المتحدة لتصريف المنتجات الصهيونية، حيث تستهلك السوق الفلسطينية 2.6 مليار دولار، وتحقق الصناعات الصهيونية ملايين مذهلة من الأرباح على حساب الأرواح الفلسطينية.
وأشار منصور إلى أن المؤسسات المشاركة في حملة المقاطعة تضم جمعية الإغاثة الزراعية وجمعية التوفير والتسليف وجمعية تنمية الشباب وجمعية تنمية المرأة الريفية واتحاد جمعيات المزارعين.
الهيئة نت - وكالات
ص
العمل على مقاطعة دبلوماسية وثقافية واكاديمية بعد اعلان 383 مؤسسة فلسطينية مقاطعة البضائع الصهيونية
