هيئة علماء المسلمين في العراق

حالة نادرة من الجفاف تصيب الصين وتهدد محاصيلها الرئيسة
حالة نادرة من الجفاف تصيب الصين وتهدد محاصيلها الرئيسة حالة نادرة من الجفاف تصيب الصين وتهدد محاصيلها الرئيسة

حالة نادرة من الجفاف تصيب الصين وتهدد محاصيلها الرئيسة

أعلنت الحكومة الصينية حالة الطوارئ في المناطق الشمالية والوسطى من البلاد لمواجهة حالة الجفاف التي عمت مناطق واسعة من البلاد، وأدت إلى تهديد نحو 10 مليون هكتار من الاراضي الزراعية بخطر الجفاف. كما أدى نقص المياه الناتج عن قلة الأمطار وتساقط الثلوج إلى تهديد السكان والماشية بخطر العطش.

وفي أحدث كوارثها أعلنت الصيـن حالة الطوارئ لمواجهة حالة نادرة من الجفاف تهدد بتدمير المحاصيل الزراعية واقتصاد المزارعين القائم على الارض.

المركز الرئيس لمكافحة الفيضانات والاغاثة من الجفاف اطلق تحذيرا برتقاليا، وهو تحذير من الدرجة الثانية، حث فيه السلطات المحلية على احتواء الوضع الصعب واعطاء الأمر بالغ الاهتمام.

وأدى عدم هطول الامطار او تساقط الثلوج منذ نوفمبر الماضي إلى تهديد 9.5 مليون هكتار من الاراضي الزراعية اي ما يعادل 43 في المئة من مصادر القمح في الشتاء، كما أن هذا الرقم يمثل 46 في المائة من اجمالي الاراضي المزروعة بالقمح في هذه المناطق المنكوبة.

ومن كارثة تدمير الأراضي الزراعية إلى أزمة العطش يعيش سكان وسط وشمال الصين حيث يهدد الجفاف حوالي 4 ملايين شخص ونحو مليوني رأس ماشية بكارثة العطش.

الجفاف تسبب أيضا في ارتفاع أسعار القمح في المعاملات الاجلة بنسبة 5 في المئة هذا الاسبوع رغم بقاء الآمال في ان احتياطي البلاد والمحصول الوافر للعام الماضي يمكن ان يعوضا اي نقص في انتاج القمح.


أما المزارعون من سكان المناطق المزدحمة مثل هنان وانهوي فكانوا أكثر تأثرا بالجفاف، فقد خسر نحو 20 مليونا عامل وظائفهم، فيما توقفت المصانع القائمة على المنتجات الزراعية عن العمل.

وفي السياق ذاته يؤكد المحللون ان الجفاف قد يخفض الانتاج السنوي في مناطق زراعة القمح الرئيسة بما يتراوح بين 2 الى 5 في المئة.

وفي خطوة نحو تدارك الكارثة أعلنت وزارة الزراعة الصينية انه جرى ري نحو 40 في المئة من مناطق زراعة القمح التي ضربها الجفاف في سبعة أقاليم، وهو ما خفف نسبيا المخاوف من ضياع المحصول بشكل كامل.

وهكذا تتعرض الصين لكوارث متوالية، فمن الفيضانات التي أودت بحياة آلاف من سكانها إلى جفاف شديد مرورا بأزمات كادت ان تعصف باقتصادها.


وكالات

ي

أضف تعليق