هيئة علماء المسلمين في العراق

الأمم المتحدة تتراجع عن اتهام الكيان الصهيوني باستهداف مدرسة الفاخورة
الأمم المتحدة تتراجع عن اتهام الكيان الصهيوني باستهداف مدرسة الفاخورة الأمم المتحدة تتراجع عن اتهام الكيان الصهيوني باستهداف مدرسة الفاخورة

الأمم المتحدة تتراجع عن اتهام الكيان الصهيوني باستهداف مدرسة الفاخورة

تراجعت الأمم المتحدة عن اتهامها للكيان الصهيوني باستهداف مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا خلال عدوانها الاخير على قطاع غزة. وزعم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن عمليات القتل والقصف التي نفذتها طائرات الاحتلال وقعت خارج المدرسة، وليس داخلها؟!!.

وكانت الأونروا قد أكدت أن أكثر من 40 شهيداً بينهم نساء وأطفال وما يزيد عن 100 جريح كانوا بين أكثر من 1368 شخصاً لجأوا إلى المدرسة هرباً من القصف الصهيوني.

وقال مسؤولو الامم المتحدة ان القوات "الاسرائيلية" قالت في البدء انها ردت على اطلاق نار من داخل مدرسة الاونروا ثم تراجعت عن ذلك.

وقد تسبب سقوط عشرات الشهداء والجرحى جراء القصف الصهيوني على مدارس الأونروا في حالة غضب دولي عارم على الكيان المسخ أثناء عدوانه على غزة.

وكانت منظمات حقوقية فلسطينية قد رصدت قصف المدرسة خلال الحرب الصهيونية على غزة، وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في شهادته إن قوات الاحتلال استهدفت المدرسة عمدا، وهو ما يشكل جريمة حرب وفق قواعد القانون الدولي.

وبررت حكومة الاحتلال وقتها قصفها المدرسة بأنها جاءت ردا على استخدامها في تنفيذ هجمات ضد الكيان الصهيوني، وأن إحدى القذائف أخطأت هدفها وأوقعت عشرات من الضحايا.

ومن جهة اخرى اقر جيش الاحتلال الصهيوني الاربعاء بمسؤوليته عن مقتل ثلاث شقيقات هن بنات طبيب فلسطيني بعدما اثارت هذه القضية جدلا كبيرا في الدولة العبرية خلال الهجوم على قطاع غزة.

وقال الجيش في بيان: اجريت تحقيقات على مستويات عدة داخل الجيش في الحادث الذي وقع في منزل الدكتور عز الدين ابو العيش في 16 كانون الثاني/ يناير 2009 الذي قتلت فيه ثلاث من بنات الطبيب.

واضاف البيان: اظهرت النتائج ان دبابة للجيش اطلقت قذيفتين، تسببتا في مقتل بنات الدكتور العيش الثلاث.

واوضح الجيش انه قبيل الحادث تعرضت قواته لنيران قناص ولقذائف هاون قرب منزل الطبيب الفلسطيني المعروف في الكيان الصهيوني "بنشاطه من اجل السلام".

وتابع البيان: جرى تحديد مشتبه بهم في طبقة عليا من منزل الطبيب، واعتبروا اشخاصا يحددون وجهة اطلاق النار من جانب الفلسطينيين.

وقال ايضا ان الجيش يأسف للالم الذي تسبب به لعائلة ابو العيش، لكنه يؤكد في الوقت نفسه ان ظروف المعركة ودرجة التهديد التي تعرضت لها القوات وكثافة المعارك في المنطقة جعلت تحرك القوات وقرار اطلاق النار على المنزل امرين منطقيين.

وبعيد مقتل بناته بيسان (20 عاما) وميار (14 عاما) واية (13 عاما) اتصل الاب بالمذيع في القناة العاشرة للتلفزيون الصهيوني الذي يعرفه شخصيا، وقال: انهن بنات، مجرد بنات، لماذا يقتلن؟.


وكالات

ي

أضف تعليق