تواصل نزوح سكان وادي سوات الواقع شمال باكستان هربا من المواجهات المسلحة بين عناصر الجيش ومقاتلي حركة طالبان.
واشارت السلطات المحلية في الوادي إلى أن السكان النازحين حتى الآن يقدر عددهم بأكثر من 30 ألف شخص.
وأكد سكان الوادي أن مقاتلي طالبان يسيطرون الآن على أغلب انحاء الوادي.
وعلى صعيد المواجهات بين قوات الشرطة ومقاتلي طالبان أفرجت الحركة عن 30 جنديا كانت قد أسرتهم في وادي سوات بعد معركة استمرت يوماً كاملاً اثر قيامهم بمحاصرة مركز للشرطة في منطقة شاموزاي.
وكانت مصادر أمنية قد اشارت إلى مقتل نحو 15 مسلحاً من طالبان في الغارات التي شنها الجيش على وادي سوات، فيما تمكن مسلحون من قتل 5 من عناصر الشرطة في كمين نصبوه لهم.
من جانب اخر اعلنت السلطات ان مسلحين من طالبان احرقوا عشر شاحنات لنقل المساعدات والتجهيزات تابعة لقوات الاحتلال الدولية من حلف شمال الاطلسي العاملة في افغانستان في ممر خيبر شمال غرب البلاد بعد استهدافها بالصواريخ.
ومن جهة أخرى قام الامين العام للامـم المتـــــحدة بان كي مون بزيارة مفاجئة لأفغانستان، والتقى بالمسؤولين فيها، وعلى رأسهم الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، ووعد بان تكون لافغانستان اولوية لدى منظمته خلال العام الجاري، مؤكداً التزامه ودعمه "للاستقرار والسلام" في المنطقة، وطالب قوات الاحتلال الأميركية والأطلسية بمنع سقوط الضحايا من المدنيين خلال العمليات العسكرية، حسب قوله.
في إطار آخر اعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جيف موريل ان الولايات المتحدة ستبدأ بارسال تعزيزات عسكرية الى افغانستان حتى قبل وضع استراتيجية جديدة لهذا البلد.
واضاف انه ايا تكن استراتيجية واشنطن الشاملة، يتعين عليها تغيير الاتجاه الذي تشهده على صعيد التدهور الامني.
وكالات
ي
والأخيرة تسيطر على أغلبه.. استمرار المعارك بين الشرطة وطالبان في وادي سوات بباكستان
