هيئة علماء المسلمين في العراق

حماس تنفي اتهامات الأونروا بالاستيلاء على معونات إنسانية في غزة
حماس تنفي اتهامات الأونروا بالاستيلاء على معونات إنسانية في غزة حماس تنفي اتهامات الأونروا بالاستيلاء على معونات إنسانية في غزة

حماس تنفي اتهامات الأونروا بالاستيلاء على معونات إنسانية في غزة

دان جون هولمز منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة مصادرة حركة حماس لمساعدات إنسانية في قطاع غزة، وطالبها بإعادتها على الفور. وحذر هولمز من أن مثل هذا التصرف قد يؤثر على عمليات توزيع المساعدات في قطاع غزة الذي أنهكه العدوان الصهيوني.

وجاءت هذه التطورات بعد اتهامات من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا لشرطة حماس بمصادرة مساعدات إنسانية من أحد مراكزها المخصصة لتوزيع المعونات بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

وأوضحت الوكالة أن عملية المصادرة جاءت بعدما رفض موظفو الأمم المتحدة تسليم المساعدات لوزارة الشؤون الاجتماعية في حكومة حماس.

من جانبها رفضت حركة حماس اتهامات الأونروا، وقالت إنها صادرت بعض المساعدات من مخيم الشاطئ لضمان توزيع المساعدات بشكل عادل على جميع الفلسطينيين.

في الوقت نفسه أكد أحمد الكرد وزير الشؤون الاجتماعية بحكومة حماس إن اتهامات الأونروا لحماس وراءها أهداف سياسية غرضها الضغط على الحركة.

وأضاف أحمد الكرد ان الأونروا تقدم الإغاثات الإنسانية إلى منظمات غير حكومية لها أجندة سياسية، في إشارة إلى مؤسسات تابعة لحركة فتح التي ينتمي لها الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس.

وكانت الأونروا قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستدفع مساعدات لموظفي السلطة الوطنية الفلسطينية التابعين لحركة فتح.

واتهم الكرد الوكالة بأنها تفتقر إلى الحيادية والشفافية، مؤكدا أنها أحجمت عن التعاون مع وزارته التي تنتمي لحركة حماس.

كما طالب الأونروا بالاعتذار عن اتهاماتها للحكومة بمصادرة مواد إغاثية، ونفى الكرد تلك الاتهامات، مؤكدا أنه لم يقم أي شرطي أو موظف في وزارة الشؤون الاجتماعية بالدخول إلى أية مؤسسة أو مركز تابع لوكالة الغوث الأونروا.

وفي الأسبوع الماضي قال جون جينج مدير الأونروا في غزة إن الوكالة وسعت قوائم مساعداتها لتشمل موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية التابعين لفتح.

وأردف جينج انهم بحاجة إلى المساعدة؛ لأن "إسرائيل" تمنع تحويل الأموال إلى قطاع غزة لدفع مرتبات موظفي السلطة.

ولا تقوم الأونروا بدفع رواتب الموظفين التابعين للحكومة الفلسطينية المنتخبة ولا لأعضاء المجلس التشريعي المنتخبين بشكل مباشر على الرغم من أنهم يعانون الظروف نفسها، ولا يتسلمون رواتبهم.

يذكر أن الأونروا هددت أكثر من مرة بالانسحاب من القطاع ووقف عملياتها الإغاثية فيه في وقت الحرب التي شنها الكيان الصهيوني على غزة في 27 ديسمبر الماضي، بدعوى أن سلامة أفرادها مهددة.
 

وكالات

ي

أضف تعليق