هيئة علماء المسلمين في العراق

قسم الثقافة والإعلام يصدر تصريحا صحفيا يرد فيه على بيان مكتب المالكي
قسم الثقافة والإعلام يصدر تصريحا صحفيا يرد فيه على بيان مكتب المالكي قسم الثقافة والإعلام يصدر تصريحا صحفيا يرد فيه على بيان مكتب المالكي

قسم الثقافة والإعلام يصدر تصريحا صحفيا يرد فيه على بيان مكتب المالكي

أصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا مطولا في سياق التعقيب الذي أصدره مكتب المالكي صباح أمس الثلاثاء، الذي تضمن نفيه طلب اللقاء بسماحة الأمين العام للهيئة. وجاء في التصريح أن الحديث عن حكومة وحدة وطنية هو مجرد لغو..  فواقع الاحتراب الداخلي بين مكونات هذه الحكومة في الانتخابات الأخيرة يدل على عدم وجود وحدة بين أعضائها فضلا عن أن تكون بينها وبين مكونات الشعب العراقي.

  كما أكدت الهيئة أنها وأمينها العام لا يشرفهم وضع أيديهم مع من جاءوا مع الاحتلال ودمروا البلاد والعباد وأوغلوا في دماء الأبرياء من العراقيين إلى شحوم آذانهم واستغلوا مؤخرا الأموال العامة للشعب لأغراض انتخابية خاصة.

  وفيما يتعلق بنفي مكتب المالكي محاولات اللقاء بالشيخ الضاري أكد التصريح على أن نفي ذلك من قبل مكتب المالكي لا يغير من الواقع شيئا، فقد جرت محاولات عديدة بهذا الصدد، وذكر التصريح أسماء قال انه اضطر لكشفها للرد على النفاة، ومنهم السيد محمد علاوي وهو وزير اتصالات سابق في حكومة المالكي  الذي حضر في الشهر العاشر من عام 2006م والتقى سماحة الأمين العام وذكر أنه يحمل رسالة شفوية من المالكي نفسه، ومنهم فاضل الشرع ، الذي كان ومازال مستشارا للمالكي، في العام نفسه وتم اللقاء في مقر الأمين العام في عمان، ومنهم السيد فاضل أبو رغيف المخول من وزارة الدولة للحوار الوطني الذي قدم من أجل اللقاء طلبا مكتوبا.. تم إرفاقه بالتصريح كوثيقة.

    وقد كانت إجابة الأمين العام لجميع من التقى به أو طلب اللقاء به ولم يتحقق؛ بأن على الطرف الآخر تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مؤتمري القاهرة في (2005 و2006) قبل تحقيق أي لقاء.   

  وقد أكد التصريح أن محاولات الحكومة للاتصال بالأمين العام عديدة ، وهي ليست وليدة الساعة، وأن ما ورد في التصريح هو بعض هذه المحاولات وليس كلها.

أضف تعليق