اعربت النائبة عن الكتلة الصدرية في البرلمان الحالي مها الدوري عن خشيتها من قيام القوائم الحاكمة بالتزوير والخرق في نتائج انتخابات مجالس المحافظات، واضافت ان ذلك لا زال قائما لسيطرة هذه القوائم على القوات الأمنية.
وبينت الدوري في تصريح صحفي الليلة الماضية أن هذه الخروقات قد حصلت فعلا اذ لم يسمح لمراقبي تيار الأحرار المستقل بالدخول إلى المراكز الانتخابية لغرض المشاركة في المراقبة الا بعد ساعة من فتح صناديق الاقتراع.
وأضافت: ومن هذه الخروقات استمرار الدعاية للقوائم المتنفذة بعد انتهاء الوقت الرسمي للدعاية، وجرى الترويج لقوائمها حتى في يوم الانتخابات عن طريق بعض الفضائيات، كما فوجئ عدد من العوائل بعدم وجود أسمائها في سجل الناخبين أو بعد المراكز الانتخابية عن مناطق سكناهم بعشرات الكيلو مترات، وهذا يعد خرقا فاضحا لهذه "العملية الديمقراطية"، حسب وصفها.
وشددت على أن بعض هذه القوائم استخدمت الشعارات الدينية في حملاتها الانتخابية، كما عمدت الى شراء الأصوات ودفع الرشاوى بدون (وجع قلب)، وذلك من ميزانية الدولة، فقد بلغت كلفة هذه الحملات الانتخابية مليارات الدنانير.
واشارت الى ان الأمور تسير بخير، وان قائمة تيار الأحرار المستقل قد حققت نتائج كبيرة ومطمئنة في كثير من المحافظات، ولكن هناك إعلاما موجها ومتآمرا للتضليل على هذه النتائج الكبيرة التي حققها تيار الأحرار المستقل، وأن المركز الأول قد حصدته قائمة التيار، وذلك في محافظات النجف وميسان وبابل، فيما كان التنافس شديداً في البصرة وواسط وبغداد مع قائمة ائتلاف دولة القانون.
وعن تصريح المفوضية العليا للانتخابات عن إعلان النتائج خلال الفترة القادمة، قالت الدوري: اننا قلقون من هذه التصريحات؛ لان هذه مدة طويلة، ويمكن التلاعب في النتائج النهائية؛ لان المفوضية قد شكلت على أساس المحاصصة، وقد تميل هذه المفوضية لصالح قوائم متنفذة لإرضائها، وذلك بعد تراجع حصادها الانتخابي في هذه الدورة الانتخابية.
الهيئة نت
ي
والمفوضية أساسها المحاصصة.. برلمانية: إمكانية التزوير في نتائج الانتخابات لا زالت قائمة
