هل تمحو انتخابات مجالس المحافظات التي جرت أمس وقبلها إنتخاب رئيس جديد للادارة الامريكية الجريمة الكبيرة التي ارتكبتها الحكومة والبرلمان الحاليين حين وقعا على اتفاقية سماها الصحفي المشهور احمد منصور بواحدة من أسوأ عمليات السطو على الدول في التاريخ ، وهل يغفل العالم هذه الجريمة التي شرعنت الاحتلال الى الابد ؟
فقد جاء في مقال للكاتب احمد منصور ان حقيقة الاتفاقية تعطي لامريكا الحق في بناء خمسين قاعدة عسكرية فى شتى أنحاء العراق، وهذا يعني أنه لن تكون منطقة في هذا البلد الجريح خالية من هذه القواعد الامريكية ، كما تعطي قوات الاحتلال والقوات المرتزقة العاملة معها والتي يطلق عليها اسم المقاولون الحصانة الكاملة أي عدم المساءلة أو الخضوع للقانون والحق في اعتقال اي عراقي تحت ذريعة الحرب على الارهاب وأن هؤلاء لن يخضعوا لأي قانون عراقي ولا يتطلب قيامهم بأي عمل أخذ أي إذن او اية ترتيبات مع الحكومة الحالية .
واتهم الكاتب حكومة المالكي بالولاء المطلق للإدارة الأمريكية وأنها في النهاية سوف توقع على كل ما يتم إملاؤه من الأمريكان عليها وانها لن تكون في النهاية سوى تشريع كامل للإحتلال الأمريكي للعراق بدعوى التحالف كما يطلق عليه رئيس الادارة الامريكية المقبور بوش .
واكد الكاتب ان هذه الأتفاقية ستكون تتويجا لكل الجرائم التي قامت بها امريكا وحلفاؤها في العراق حيث نفط العراق ما زال ينهب دون وجود عدادات تبين حتى كمية ما ينتج كما يتم إجهاض الآبار وتدميرها ،، علاوة على تدمير كافة جوانب الحياة والحضارة والتاريخ فى بلد كان مهد الحضارات على مدار القرون الماضية
وخلص الى القول ان هذه الأتفاقية هي أخطر من كل الأتفاقيات التي وقعت خلال القرن الماضي بدءا من الحرب العالمية الأولى وحتى الآن ، لكن الكارثة أن يبقى العرب مكتوفي الأيدي فى انتظار دورهم بعد العراق !!.
ع
اتفاقية الاذعان التي وقعتها الحكومة الحالية مع واشنطن شرعنت احتلال العراق الى الابد
