هيئة علماء المسلمين في العراق

86 أمراً قضائياً عالمياً بملاحقة قادة الاحتلال الصهيوني بسبب مجزرة غزة
86 أمراً قضائياً عالمياً بملاحقة قادة الاحتلال الصهيوني بسبب مجزرة غزة 86 أمراً قضائياً عالمياً بملاحقة قادة الاحتلال الصهيوني بسبب مجزرة غزة

86 أمراً قضائياً عالمياً بملاحقة قادة الاحتلال الصهيوني بسبب مجزرة غزة

كشفت مصادر قضائية دولية أمس الأربعاء، عن صدور نحو 86 أمرا قضائيا من عدّة دول عالمية، بملاحقة واعتقال قادة حرب صهاينة، شاركوا بمجزرة غزّة الأخيرة، التي خلّفت نحو 1412 شهيد وأكثر من 5450 جريح، نصفهم من النساء والأطفال. وقال راجي الصوراني (نائب رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان): "إن العديد من المنظمات الحقوقية رفعت دعاوى لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين في محرقة غزة الأخيرة أمام محاكم في دول غربية، وقد صدرت حتى الآن أوامر ملاحقة بحق 86 من قادة الاحتلال العسكريين المتورطين".

إلا أنه انتقد في نفس الوقت، خلال ندوة عقدت بمركز القاهرة لحقوق الإنسان مساء أمس الأربعاء موقف أوروبا من العدوان الإسرائيلي على غزة الذي استمر 22 يوما متواصلة، مؤكدا أن ذلك الموقف "يعيد العالم لشريعة الغاب، ومبدأ أن الديمقراطية للأسياد فقط، ولا توجد ديمقراطية للعبيد".

وقال الصوراني الذي يشغل منصب مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: "هناك العديد من القضايا التي رفعتها منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية في الولايات المتحدة وبريطانيا ونيوزلاندا وهولندا، كما تم رفع قضية جديدة مؤخرا في إسبانيا لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة ، وقد صدرت حتى الآن أوامر ملاحقة بحق 86 من قادة الاحتلال العسكريين بعد ثبوت تورطهم في جرائم حرب ضد المدنيين الفلسطينيين".

وأشار إلى أن منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية "ستظل تمارس دورها في ملاحقة مجرمي الحرب ولن تغفر أو تنسى أبدا ما قامت به قوات الاحتلال من مجازر وجرائم حرب ممنهجة ومنظمة، وسنلاحقهم في جميع أنحاء الأرض بما أهدروه من دم أطفالنا ونسائنا".

ولفت الصوراني إلى أن "جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة هي الأكثر توثيقا في العصر الحديث، وهذا بشهادة العديد من منظمات حقوق الإنسان الدولية بل الإسرائيلية أيضا، وجميعها تطالب بمساءلة ومحاسبة المسئولين عن هذه الجرائم".

وأوضح أن المحرقة التي أضرمتها إسرائيل بقطاع غزة مؤخرا هي "الأكثر دموية وسوادا في تاريخ الاحتلال، فمنذ النكبة لم يحدث أن تجرأ الاحتلال ومارس هذا المستوى من الجرائم في وضح النهار، وأمام مرأى ومسمع العالم كله، ولهذا فإن المنظمات الحقوقية الفلسطينية تعمل على توثيق كافة الجرائم لوضعها أمام المجتمع الدولي حتى يقوم بمسئولياته تجاه ملاحقة هؤلاء المجرمين".

وقال: "هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها قوة احتلال تقوم بعملية منظمة ضد مدنيين بهذه الكثافة، وما لدينا من توثيق يشير إلى أن 90% من أهداف وضحايا محرقة غزة مدنيين.. إننا أمام مرحلة جديدة من الجرائم المركبة التي لم يترك فيها الكيان الصهيوني جريمة حرب إلا وارتكبتها، فلم ترحم الأطفال والنساء، وقصفت المساجد والجامعات، والمدارس وسيارات الإسعاف والمستشفيات، وسيارات الدفاع المدني، بل وصل جنونها إلى تدمير وإبادة كافة الأشجار المحيطة بالقطاع".



(لها أون لاين)

أضف تعليق