الهيئة نت ـ عمان بحضور فضيلة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور حارث الضاري؛ أقامت الجالية العراقية في الأردن لقاء مواساة وتضامن مع فضيلته بمناسبة وفاة عقيلته.
وحضر اللقاء جمع غفير من العراقيين في الأردن بينهم علماء دين وشيوخ عشائر ووزراء وسفراء سابقون وقادة وضباط وأدباء وصحفيون ونقابيون.
كما حضر اللقاء عدد من الأشقاء الأردنيين والفلسطينيين والعرب، من بينهم سفراء عرب معتمدون لدى الأردن ووزراء ونواب سابقون وممثلو تجمعات سياسية ومهنية وشيوخ عشائر ورؤساء تحرير صحف أردنية وعربية ووفد يمثل لاجئي فلسطين (1948) في الأردن.
وألقيت في اللقاء عدة كلمات بالمناسبة عبر فيها المتحدثون عن اعتزازهم بالدور المهم الذي تلعبه الهيئة في المرحلة الحرجة التي يمر بها بلدنا العزيز العراق. وأبدوا عميق ودهم وتقديرهم لفضيلة الشيخ الضاري ووقوفهم إلى جانبه في هذا المصاب داعين المولى عز وجل أن يجنبه وعائلته وجميع العراقيين كل مكروه .
كما أكد المتكلمون جميعا على وجوب وحدة الصف العراقي واجتماع كلمة العراقيين من أجل التحرير والخلاص من الاحتلال.. كما أبدوا ارتياحهم لهذا الجمع الكبير الذي يعبر عن اللحمة العراقية بكل أنواعها وأطيافها وكيف أن هذا اللقاء كان بمثابة استفتاء على وحدة العراق وأهله.. وختموا اللقاء بشكر الأردن وأهله على حفاوتهم واستقبالهم واحتضانهم لأشقائهم العراقيين .
وكان أول المتحدثين العلامة الدكتور عبد الملك السعدي، وتلاه المرجع الديني آية الله حسين المؤيد والسيد أرشد الزيباري والسيد صلاح المختار والسيد هارون محمد .
وتحدث عن الأخوة الأردنيين الأستاذ همام سعيد المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن، والإعلامي الأستاذ ليث شبيلات؛ الذين أثنوا بدورهم على ما تقوم به الهيئة في هذه المرحلة، وأعربوا عن خالص تعازيهم لفضيلة الشيخ الضاري.. كما شكروا المتحدثين من العراقيين وأعلنوا عن امتنانهم لمشاعرهم وبينوا أن الأردن هو بلدهم الثاني.
وألقيت في الحفل قصيدتان للشاعرين الدكتور عبد الودود القيسي والدكتور روكان إبراهيم.
وفي ختام التجمع أعرب فضيلة الشيخ الضاري عن شكره وتقديره لكل من واساه وتجشم عناء السفر لحضور المجلس داعيا_في كلمته_ المولى عز وجل أن يحفظ الجميع من كل سوء وأن يرفل بلدنا العراق بالخير والنصر والتحرير


بحضور فضيلة الأمين العام:العراقيون في الأردن يقيمون لقاء مواساة وتضامن مع الشيخ الضاري
