اعرب عضو مجلس النواب الحالي محمد الدايني عن أسفه الشديد ازاء ما سماه عدم اهتمام المؤسسات الرقابية بمحاسبة المسؤولين الذين يسخرون المال العام في سبيل خدمة حملاتهم الانتخابية.
ونقلت مصادر صحفية عن الدايني قوله في تصريح نشر اليوم إن دراسات المنظمات الدولية المتخصصة تشير إلى أن العراق قد أصبح في أسفل قائمة دول العالم في الفساد الإداري والمالي بسبب استغلال المسؤولين لمناصبهم وتسخير إمكانات الدولة المالية والإدارية لصالح الأحزاب وكبار المسؤولين.. مؤكدا إن هولاء المسؤولين يستغلون الأعلام للدعاية الانتخابية المخيفة التي يروجون لها تحت مسميات وطنية بعيدة كل البعد عن حقيقة مبادئهم ومعتقداتهم الطائفية والعنصرية ومصالحهم الشخصية.
وأشار الدايني الى إن البعض من المسؤولين أصبح يدعي الدفاع عن مصالح العراق وحريته واستقلاله ، وهم الذين وافقوا على اتفاقية الأذعان التي وقعتها الحكومة الحالية مع أدارة بوش التي كبلت العراق بقيود سياسية واقتصادية وثقافية طويلة الأمد.
وحمل الدايني ما يسمى بمفوضية الانتخابات وديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهه مسؤولية محاسبة هؤلاء بالرغم من ان هذه المؤسسات لا تبدي أي اهتمام بهذا الموضوع الذي هو من صميم واجباتها .. موضحا ان الفساد المالي والاداري طال كل المرافق الحكومية بما فيها الأموال المخصصة للمشاريع والأعمار والخدمات والصحة .
وفي ختام تصريحه دعا الدايني هذه المؤسسات إلى القيام بواجباتها وفقا للقانون لغرض كشف هذه المخالفات المالية بعد أن أصبح كبار المسؤولين يستغلون مناصبهم لهدر المال العام في حملاتهم الانتخابية الحالية والتي عرضت ثروات العراق إلى النهب والضياع كما دعا العراقيين إلى عدم انتخاب القوائم التي قالت نعم للاتفاقية.
يقين + الهيئة نت
ح
محمد الدايني يؤكد ان المسؤولين الحكوميين يسخرون المال لعام في خدمة حملاتهم الانتخابية
