كل ما يقوم به هذا المرصد هو كتابة خبر عن استشهاد زميل او توقيف اخر من الصحفيين .. هذا ظاهرا اما المخفي فهوا تقديم كل مايطلبه المحتل وبشكل خاص المعلومات عن زملاء المهنة
هذا مقالته الدار العراقية عن مرصد الحريات.
وكان اخر ما قام به هذا المرصد الوهمي هو التنديد بالفعلة البطولية للصحفي العراقي منتظر الزيدي وهب زياد العجيلي مستنكرا باشد العبارات ما قام به الزيدي وحشد ضده الكثير من الاعلاميين دفاعا عن سيدهم بوش
هاشم حسن كان احد اعمدة هذا المرصد خرج اليوم عن صمته واعلن البراءة منه وننشر هنا نص ما كتبه هاشم حسن عن هذا المرصد الوهمي لافتين الى ان هاشم حسن نفسه هو احد كتاب الاحتلال والمطبلين له
البراءة من مرصد الحريات الصحفية .... د . هاشم حسن
عاهدت نفسي ومن حولي من زملاء واصدقاء وقراء يتابعون كلماتي ان اكون صادقا معهم بافعالي واقوالي وكنت كذلك حتى لم يبق لي الحق من اصدقاء الا القلة القليلة وهي تكفيني وتشرفني. وهذا النهج الذي استوحشته الاكثرية لقلة سالكيه الذين اختاروا دائما هذا الطريق تمسكا بالمبادىء وليس لقلة الحيلة والدهاء وهم يعلمون ان هذا الطريق سيجعلهم دائما في هامش النسيان والحرمان من حكام هذا الزمان وحلفاؤهم الامريكان والكتل السياسية المهيمنة والعربان والاعاجم وكل اصحاب الاجندات الذين استباحوا الوطن وخيراته وسرقوا المواطن وحطموا اماله وشوهوا بسبق اصرار وترصد كل القيم النبيلة التي سقاها الشهداء بدمهم والمناضلين بصبر سنوات اعتقالهم وحرمانهم، والاصلاء بمواقفهم وعلمهم وعملهم واخلاقهم لكن كل ذلك كان يتحول وللاسف الشديد الى استثمارات ومصالح شخصية يتفرد بها البعض باسم االدفاع عن الحريات وهذه وللاسف خيبة امل جديدة وانتكاسة مهنية نصاب بها في زمن الغوايات والخيانات .
اعترف اليوم وامام الجميع خاصة اولئك الذين ساندوني باخلاص في مواجهاتي الكثيرة واقول لهم بصدق وامانة انني اكتشفت مؤخرا وقوعي بالفخ فقد انحرف مرصد الحريات الصحفية عن مساره المهني ونظامه الداخلي واصبح منظمة شخصية ربحية صاحبها زياد العجيلي الذي اعترف موخرا اضطرارا بالبعض من مصادر تمويله وليس تمويل المرصد وسكت عن مصادر اخرى مثلما سكتت شهرزاد عن الكلام المباح......!! احتراما لتاريخي الشخصي والمهني وتقديرا لكل الذين احترموني واستامنونني اعلن عودتي لتنشيط منظمة الدفاع عن الحريات التي شرعنا بتاسيسها عام 2004 بالتعاون مع نخبة من الاعلاميين والاكاديميين ، واعلن انسحابي من المرصد الذي عملت فيه مستشارا يعمل تطوعا و بالمجان، واعلن براءتي من مصادر تمويله وكل فعالياته وما يترتب عليها من تبعات قانونية واخلاقية ووطنية واحتفظ بمعلومات ووثائق مهمة سأعلنها في الوقت المناسب. فقد عملت بحسن النوايا وبنبل الاخلاق المهنية خدمة للصحافة والصحفيين واستطعنا ان نتقدم خطوة مهمة لوضع اسس عملية لحماية الصحفيين وانضاج قوانين لحمايتهم وضمان حقوقهم وتنظيم عملهم ووضع اطار نموذجي لمنظمة مستقلة نموذجيه بداها العجيلي واسهم في تطويرها العديد من الاعضاء كنت احدهم لكن البعض كان يسعى للاثراء غير المشروع والشهرة الكاذبة والتحالفات المشبوهة تحت شعارات براقة وفعاليات وهمية .... وما خفي كان اعظم... اللهم اشهد انني بلغت وتبرأت من هذا الاثم وقد كان انضمامي للمرصد ذنبا سالت الله ان لايغفره...!؟
الدار العراقية
هاشم حسن يعلن البراءة من مرصد الحريات الصحفية
