هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة توجه أول قافلة إغاثة إلى تلعفر والمشردون يستغيثون
الهيئة توجه أول قافلة إغاثة إلى تلعفر والمشردون يستغيثون الهيئة توجه أول قافلة إغاثة إلى تلعفر والمشردون يستغيثون

الهيئة توجه أول قافلة إغاثة إلى تلعفر والمشردون يستغيثون

نظم فرع الهيئة في تكريت بتاريخ 14/9 /2005م قافلة مكونة من خمس شاحنات لإغاثة أهلنا في مدينة تلعفر تحمل مواد غذائية وطبية تم جمعها من تبرعات أهالي مدينة تكريت وأطرافها. وكان على رأس القافلة عدد من أعضاء الهيئة كان من بينهم الشيخ دري الدليمي والشيخ خليل العجيلي.. ورغم مضايقات الحرس الوطني في إعاقة وصول المساعدات إلا أن الوفد وبعد أكثر من ساعتين أصر على إدخالها وأفهموهم أن القافلة للإغاثة الإنسانية ويجب أن تصل إلى العوائل.
ولدى وصول القافلة إلى إحدى مخيمات عوائل أهالي تلعفر استقبل الأهالي الوفد بترحيب وشوق كبيرين معبرين عن فرحتهم الكبيرة بقدوم هذه المساعدات.
وعلم الوفد أن هذه أول قافلة تصل إلى المخيم حيث لم تصل أية مساعدات من أية مدينة في العراق حتى يوم وصول هذه القافلة.
وقد لاحظ أعضاء الوفد المعاناة الإنسانية لأطفال ونساء المدينة من النازحين حيث الجوع والعطش وعدم وجود أغطية بالإضافة إلى غياب أبسط الخدمات الحياتية للبشر، وتحدثوا عن معاناتهم عند خروجهم من المدينة حيث تعرضوا للإهانات والسب والشتم، وذكروا أن عدداً من أفراد الجيش قاموا بسرقة أموالهم وإحراق محلات أهلنا هناك.

ومن هنا نقل الوفد الذي زار المخيم نداء الاستغاثة الذي أطلقه النازحون من أهالي تلعفر يناشدون به كل العراقيين وكذلك الهيئة بالتدخل السريع ونقل ما يعانونه هناك في المخيمات ومن خلال الإعلام والمنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية.

وأفاد الوفد أن المخيمات في تلعفر مقبلة على كارثة إنسانية لا سامح الله.
وتشن القوات الأمريكية والعراقية منذ أكثر من أسبوعين حملة واسعة ضد مدينة تلعفر لمطاردة من تسميهم بالإرهابيين شرد خلال هذه العملية المئات من العوائل التي نزحت خارج المدينة هروبا من القصف الذي طال عدداً من الدور والمدنيين.

أضف تعليق