هيئة علماء المسلمين في العراق

تركي الفيصل: بوش خلّف تركة مثيرة للغثيان في الشرق الأوسط وساهم في قتل الأبرياء في غزة
تركي الفيصل: بوش خلّف تركة مثيرة للغثيان في الشرق الأوسط وساهم في قتل الأبرياء في غزة تركي الفيصل: بوش خلّف تركة مثيرة للغثيان في الشرق الأوسط وساهم في قتل الأبرياء في غزة

تركي الفيصل: بوش خلّف تركة مثيرة للغثيان في الشرق الأوسط وساهم في قتل الأبرياء في غزة

قال الأمير تركي الفيصل ـ مدير الاستخبارات السعودية السابق وسفير المملكة في أمريكا سابقا ـ إن جورج بوش الابن خلّف \"تركة مثيرة للغثيان\" في الشرق الأوسط، مضيفاً أن حكومة بوش أسهمت في قتل الأبرياء في غزة، داعيا الإدارة الأمريكية الجديدة إلى ضرورة تغيير مواقفها من الصراع العربي الصهيوني. وجاءت تصريحات الفيصل في مقال له نشر بموقع صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية على شبكة الإنترنت ، حذر فيه الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما من أن الروابط بين الولايات المتحدة والسعودية في خطر إذا لم تغير واشنطن نهجها بشأن الصراع العربي الصهيوني وأضاف أنه "إذا لم تتخذ الحكومة الأمريكية الجديدة خطوات فعالة لمنع مزيد من المعاناة والقتل للفلسطينيين فإن عملية السلام والعلاقات الأمريكية السعودية واستقرار المنطقة في خطر".



وقال الأمير تركي الفيصل إن الولايات المتحدة ليست بريئة من الفاجعة التي لحقت غزة، لأن إدارة بوش لم تترك إرثاً مقززاً للنفس في المنطقة وحسب، من قتل مئات آلاف العراقيين إلى الإذلال والتعذيب في سجن أبوغريب، لكنها أسهمت أيضاً ومن خلال نهجها المتكبّر حول المجزرة في غزة في ذبح الأبرياء.


وأكد الأمير تركي أن الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما ورث سلة مليئة بالأفاعي في المنطقة، لكن هناك أشياء يمكن فعلها للمساعدة في تهدئة هذه الأفاعي، وهي أولاً أن يبادر إلى معالجة الكارثة في غزة وأسبابها. وتابع: "سيقوم (أوباما) لا محالة بإدانة إطلاق حركة حماس الصواريخ على الكيان الصهيوني، وحين يفعل ذلك، فعليه أن يدين أيضاً الفظاعاتالصهيونية" ضد الفلسطينيين، ويدعم قرار الأمم المتحدة رقم 1860 الصادر عن مجلس الأمن، والذي يدعو الى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، كما دعاه إلى شجب الممارسات التي قادت إلى أزمة غزة؛ من بناء المستوطنات في الضفة الغربية، إلى حصار غزة، والقتل المتعمّد، والاعتقالات الاعتباطية للفلسطينيين، وقال: "إن أوباما يجب أن يدعو إلى انسحاب فوري  من مزارع شبعا اللبنانية.

يذكر أن الأمير تركي هو الآن رئيس مركز الملك فيصل للأبحاث والدراسات الإسلامية، ولا يشغل حاليًا أي منصب رسمي في الحكومة السعودية.

المسلم
ص

أضف تعليق