هيئة علماء المسلمين في العراق

تصريح صحفي بخصوص بيان تفاصيل وفاة حرم فضيلة الأمين العام للهيئة
تصريح صحفي بخصوص بيان تفاصيل وفاة حرم فضيلة الأمين العام للهيئة تصريح صحفي بخصوص بيان تفاصيل وفاة حرم فضيلة الأمين العام للهيئة

تصريح صحفي بخصوص بيان تفاصيل وفاة حرم فضيلة الأمين العام للهيئة

أصدر قسم الثقافة والإعلام في الهيئة صباح اليوم تصريحا صحفيا متعلقا ببيان تفاصيل وفاة المرحومة حرم فضيلة الأمين العام للهيئة، وبيان أنها توفيت في العراق ودفنت فيه. وجاء إصدار هذا التصريح على خلفية نشر خبر منسوب لاحدى الشخصيات خارج العراق للمطالبة بتدخل رئيس الحكومة الحالية لنقل جثمانها الى العراق؛ تحقيقا للمصالحة الوطنية.

وفيما يأتي نص التصريح:

تصريح صحفي

نشر موقع القوة الثالثة الإلكتروني صباح هذا اليوم خبراً عاجلاً جاء فيه: أن السيد سمير عبيد يدعو رئيس وزراء الحكومة الحالية إلى تجاوز الخلافات والسماح بنقل جثمان الراحلة حرم الشيخ الدكتور حارث الضاري أمين عام هيئة علماء المسلمين؛ لتدفن في العراق، وتحقيق المصالحة الوطنية.

وإذ يشكر قسم الثقافة والإعلام في الهيئة الموقع المذكور والسيد سمير عبيد على تعازيهما بالفقيدة؛ فإنه يود أن يوضح للرأي العام في العراق وخارجه أن الراحلة الكريمة قد توفيت في دارها وبين أهلها وأبناء وطنها في منطقة خان ضاري بقضاء أبي غريب بمحافظة بغداد فجر يوم الأحد، ودفنت بعد ساعات في مقبرة أهلها في مقبرة الكرخ العامة غرب بغداد.. ولو قدر لها أن يوافيها الأجل خارج الوطن؛ فلا شيء سيمنع ذويها من نقل جثمانها إلى العراق إلا أمر الله تعالى. كما أن مجلس العزاء الرئيس على روحها قد أقيم في دار فضيلة الأمين العام للهيئة في أبي غريب، وأن مجلساً آخر أقيم في دمشق؛ لوجود فضيلته فيها هذه الأيام.

كما يبين القسم أن الفقيدة لم تهاجر خارج العراق أبداً، وفضلت أن تبقى مرابطة في بلدها مع أولادها وأحفادها ووسط أهلها على الرغم من الفراق المؤلم الذي سيسببه البعد بينها وبين فضيلة الأمين العام للهيئة، وقبل ذلك المخاطر التي تكتنف المنـزل والمنطقة المحيطة به والتي تمثلت باقتحام المنـزل ومداهمته عدة مرات من قوات الاحتلال الأمريكي والقوات الحكومية، وكذلك حملات التفتيش والدعاية التحريضية التي كانت تمارس على المنـزل ومن فيه والمنطقة المحيطة ومن يسكن فيها. وقد اتخذت الراحلة هذا القرار بالاتفاق مع فضيلة الأمين العام؛ لأسباب كثيرة يأتي على رأسها البقاء كقدوة ومثال للعراقيين للتشبث بأرضهم والدفاع عنها وعدم تركها للاحتلال والمتعاونين معه.

وقد أعلنت بعض الوسائل الإعلامية أن الراحلة قد توفيت في العراق، ولكن يبدو أن السيد سمير عبيد والموقع لم ينتبها لذلك، وعليه يرجو قسم الثقافة والإعلام من جميع المهتمين بالموضوع التنبه لهذا، والابتعاد عن استغلال هذا الأمر لأغراض أخرى، وعدم خرق خصوصيات عائلة فضيلة الأمين العام للهيئة وأهل الفقيدة.. تغمدها الله برحمته وأثابها عنا خير الثواب؛ لرباطها وصمودها - بفضل الله - على أرض بلدها حتى انتقالها للرفيق الأعلى.


قسم الثقافة والإعلام
23 محرم 1430 هـ
20/1/2009 م

أضف تعليق