هيئة علماء المسلمين في العراق

إرجاء انتخاب رئيس للبرلمان وانشقاقات جديدة في جبهة التوافق
إرجاء انتخاب رئيس للبرلمان وانشقاقات جديدة في جبهة التوافق إرجاء انتخاب رئيس للبرلمان وانشقاقات جديدة في جبهة التوافق

إرجاء انتخاب رئيس للبرلمان وانشقاقات جديدة في جبهة التوافق

أعلن مصدر في مجلس النواب الحالي اليوم الاثنين أن المجلس قرر تأجيل انتخاب رئيس له خلفا لمحمود المشهداني إلى الرابع من شباط/ فبراير المقبل، في ظل انقسام حاد في مواقف الكتل البرلمانية وانشقاقات جديدة في جبهة التوافق التي كانت تدعي تمثيل \"العرب السنة\". وقال المصدر لوكالة فرانس برس إن مجلس النواب قرر تأجيل انتخاب رئيس له إلى الرابع من شباط/ فبراير المقبل بعد تعذر الاتفاق بين الكتل على مرشح واحد. وأوضح أن القرار صدر بموافقة هيئة رئاسة البرلمان ورؤساء وممثلي الكتل النيابية خلال اجتماع اليوم.

وأكد المصدر أن باب الترشيح سيبقى مفتوحا حتى الرابع من الشهر المقبل، مشيرا إلى أن اقتراعا أوليا سيجرى لاختيار ثلاثة مرشحين على أن يكون التصويت النهائي لانتخاب رئيس غداة ذلك، أي في الخامس من شباط/ فبراير.

وكان من المفترض أن ينتخب النواب رئيسا لهم في الجلسة الأولى التي تلت استقالة المشهداني، لكن هذا لم يحدث بسبب الانقسامات السياسية الحادة التي تتجاذب هذه المسألة.

ويصر الحزب الإسلامي أكبر مكونات الجبهة على أن اياد السامرائي هو مرشح الحزب إلى منصب الرئيس، ويلقى ذلك تأييدا من التحالف الكردستاني والمجلس الإسلامي العراقي الأعلى، لكن كتلا أخرى تعارض ذلك مؤكدة أن منصب رئيس البرلمان يعود إلى "العرب السنة"، وليس لجبهة التوافق حصريا.

وكانت جبهة التوافق مكونة من الحزب الإسلامي العراقي بزعامة طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية، ومؤتمر أهل العراق بزعامة عدنان الدليمي، ومجلس الحوار الوطني بزعامة خلف العليان.

وقد انسحب مجلس الحوار الوطني في أواخر كانون الاول/ ديسمبر الماضي من جبهة التوافق متهما الحزب الإسلامي بالتآمر على المشهداني لإقالته.

وشهدت جبهة التوافق السبت الماضي ثاني انشقاق لها خلال شهرين إذ أعلن النائب طه اللهيبي الأمين العام للتجمع الديموقراطي الوطني انسحابه منها، متهما الحزب الإسلامي بممارسة سياسة الإقصاء والتهميش والانفراد بالقرارات.

وكان عدد المنضوين في جبهة التوافق 44 نائبا، لكنهم حاليا باتوا أقل من ثلاثين نائبا، الامر الذي أفقدهم أية قدرة على التأثير في البرلمان الحالي الذي يسيطر عليه احزاب طائفية وعنصرية.


وكالات

ي

أضف تعليق